اخبار مصر
كشف الدكتور عاطف عبداللطيف، عضو جمعية مستثمري السياحة بجنوب سيناء ورئيس جمعية مسافرون للسفر والسياحة، عن التوقعات الخاصة بالموسم السياحي الصيفي إذ تشير إلى وجود طلب مرتفع على المقاصد السياحية المصرية، خاصة في منطقة البحر الأحمر، وفي مقدمتها الغردقة ومرسى علم، بشرط تحسن الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.
لماذا تبدو الغردقة “أكثر حظاً” من مدن جنوب سيناء؟
قال “عبداللطيف”، في تصريحات لمصراوي: “متوقعين عندنا طلب ديماند (Demand) حلو جدًا للصيف، بشرط إن الدنيا تهدى ويحصل انفراجة في الأوضاع بمنطقة هرمز والبحر الأحمر، والمتوقع إن السيزون يبقى كويس، لكن بشرط استمرار الهدوء وعدم وجود أزمات أو حروب كبيرة”.
وأوضح عضو جمعية مستثمري السياحة بجنوب سيناء، أن الغردقة ومرسى علم تتمتعان بوضع سياحي أفضل نسبيًا مقارنة بشرم الشيخ ودهب ونويبع، قائلًا: “الغردقة أكثر حظًا هي ومرسى علم، لأنهم في منطقة البحر الأحمر، وبالتالي تأثرهم أقل من مناطق جنوب سيناء اللي بتبقى مرتبطة بحساسية قربها من الحدود”.
وأضاف أن مدن جنوب سيناء مثل شرم الشيخ ودهب ونويبع تتأثر بشكل أكبر بالأحداث الإقليمية بسبب طبيعتها الجغرافية، رغم كونها من أهم المقاصد السياحية في مصر.
وقال الدكتور عاطف عبد اللطيف، إن سيناء تضم مدنًا سياحية عالمية مثل شرم الشيخ، إلى جانب سانت كاترين ذات الطابع الديني الفريد، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية سيناء وتطويرها منذ عقود.
وأوضح أن القطاع السياحي يظل مرتبطًا بشكل مباشر باستقرار الأوضاع الإقليمية، مؤكدًا أن أي انفراجة سياسية أو أمنية تنعكس سريعًا على حركة السياحة الوافدة إلى مصر، خاصة في مدن البحر الأحمر وسيناء.
وكشفت الإحصاءات الرسمية لغرفة المنشآت الفندقية التابعة للاتحاد المصري للغرف السياحية، أن محافظتي شمال وجنوب سيناء تضم نحو 236 فندقًا حاصلًا على ترخيص سياحي، بإجمالي أكثر من 263 ألف غرفة فندقية، وهو ما يمثل أكثر من 40% من إجمالي الطاقة الفندقية.
خبير: تفاؤل بزيادة “متوسط الإقامة” وتنوع المنتج التنافسي
في سياق متصل، يتوقع محمد كارم، الخبير السياحي، أن يشهد الموسم السياحي المقبل في مصر أداءً إيجابيًا وتحسنًا ملحوظًا في حركة الوافدين، خاصة مع تزايد الطلب على المقاصد الساحلية مثل الغردقة ومرسى علم وشرم الشيخ، مؤكدًا أن المؤشرات الحالية تعكس رغبة قوية من الأسواق الأوروبية والعربية في العودة بقوة إلى المقصد المصري.
وأوضح “كارم، في تصريحات لمصراوي، أن القطاع السياحي بات أكثر قدرة على التعافي السريع من أي اضطرابات، مشيرًا إلى أن استقرار الأوضاع الإقليمية وتحسن حركة الطيران وتراجع بعض الضغوط الاقتصادية العالمية قد يساهم في رفع نسب الإشغال الفندقي خلال الموسم، مع توقعات بزيادة متوسط الإقامات السياحية.
وأضاف الخبير السياحي أن مصر تمتلك ميزة تنافسية قوية تتمثل في تنوع المنتج السياحي بين الشواطئ والسياحة الثقافية والترفيهية، ما يجعلها وجهة جاذبة على مدار العام، لافتًا إلى أن الموسم الحالي قد يكون من أفضل المواسم خلال السنوات الأخيرة إذا استمرت المؤشرات الإيجابية.
اقرا من المصدر
#هل #يشهد #القطاع #السياحي #طفرة #خلال #موسم #الصيف
اخبار مصر لحظة بلحظة

