اخبار مصر
زعم مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اغتيال محمد عودة، القائد الجديد للجناح العسكري لحركة حماس، والذي تولى المسؤولية خلفا لعز الدين الحداد.
وأوضح بيان مشترك صدر عن نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، أن عملية الاستهداف تمت عبر غارة نفذها سلاح الجو الإسرائيلي في حي الرمال غرب قطاع غزة، بتوجيه من القيادة الجنوبية، بدعوى مسؤولية عودة عن عمليات قتل واختطاف استهدفت إسرائيليين وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي.
لكن في المقابل، لم يصدر عن حركة المقاومة الفلسطينية حماس، أي نفي أو تأكيد لأنباء اغتيال عودة، فماذا نعرف عنه؟
مهام محمد عودة الاستخباراتية
شغل محمد عودة منصب رئيس مقر الاستخبارات العسكرية في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قبل صعوده لقيادتها، ويُصنف استخباراتيا كأحد العقول الرئيسية التي خططت لهجوم 7 أكتوبر 2023 عملية “طوفان الأقصى”.
خلال إدارته لهذا الركن، ركز عودة على دراسة نقاط ضعف فرقة غزة بجيش الاحتلال الإسرائيلي لتحديد أماكن الهجمات بدقة، كما استثمر في “كنز استخباراتي” تمثل في أجهزة تجسس عثرت عليها الحركة بعد كشف قوة إسرائيلية تسللت إلى القطاع في نوفمبر 2018.
وذكرت مصادر من داخل حركة حماس لصحيفة “الشرق الأوسط، أن عودة الذي يُقدر عمره بين أواخر الأربعينات وأوائل الخمسينات، اختير لقيادة “القسام” لقربه من القائد السابق عز الدين الحداد وتواصله الدائم معه بشأن خطط “تجديد الهيكلية التنظيمية”.
وأشارت المصادر إلى أن عودة قد رفض تولي القيادة في مايو 2025 عقب اغتيال محمد السنوار، ما دفع بالمسؤولية حينها نحو الحداد، قبل أن تؤول إليه مؤخرا كونه أحد الأعضاء الأساسيين في المجلس العسكري للحركة.
مسيرة محمد عودة العسكرية
بدأت علاقة محمد عودة مع حركة حماس في وقت مبكر مع انطلاق الانتفاضة الأولى عام 1987، حيث شارك في جهاز “المجد” الأمني تحت إشراف يحيى السنوار لملاحقة المتخابرين.
ومع اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، كان من أوائل المنخرطين في العمل العسكري لكتائب القسام، ونشأ في منطقة الخلفاء الراشدين بمخيم جباليا، التي كانت تُعد المركز العسكري الأول للحركة وشهدت بدايات علاقته مع محمد الضيف ونزار ريان.
تدرج عودة في القيادة الميدانية من قائد كتيبة في مخيم جباليا إلى العمل في قسم التصنيع العسكري، ثم قائدا للواء الشمال بين عامي 2017 و2019.
خلال تلك الفترة، ظهر في مقطع فيديو بثه جيش الاحتلال الإسرائيلي لاحقا وهو يتجول بمركبة داخل نفق برفقة محمد السنوار بالقرب من معبر بيت حانون.
وقد عُرف عودة بحرصه الأمني الشديد، حيث كان يفضل أداء مهامه دون مرافقين أو سائقين، حيث تعرض لمحاولات اغتيال عديدة، أسفرت إحداها في أكتوبر 2025 عن استشهاد نجله الأكبر عمرو إثر قصف منزل والده في مخيم جباليا.
اقرا من المصدر
#من #هو #محمد #عودة #قائد #حماس #العسكري #الذي #يزعم #نتنياهو #اغتياله
اخبار مصر لحظة بلحظة