اخبار مصر
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه قد لا يُعرف أبدا من المسؤول عن الغارة التي استهدفت مدرسة للبنات في إيران وقتلت عشرات الأطفال يوم 28 فبراير، اليوم الأول من الحرب مع إيران.
كانت رويترز أول من أورد في مارس، أن تحقيقا داخليا أوليا أجراه الجيش الأمريكي خلص إلى أن القوات الأمريكية هي على الأرجح المسؤولة عن الغارة القاتلة التي وقعت في ميناب بجنوب إيران.
تحقيق أمريكي
ولم يعلق البيت الأبيض مباشرة على التحقيق، لكن المتحدثة باسمه كارولاين ليفيت قالت في بيان: “بينما تحقق وزارة الحرب الدفاع حاليا في هذه المسألة، فإن النظام الإيراني يستهدف المدنيين والأطفال، وليست الولايات المتحدة”.
أما البنتاجون فقد وسع منذ ذلك الحين نطاق التحقيق لكنه لم يعلن أي نتائج أولية.
قال ترامب للصحفيين: “لا أعرف إن كانوا سيحلون هذه المشكلة يوما ما، ولا أعرف إن كانوا سيحلون هذه المشكلة من حيث تحديد المسؤول لأن الصواريخ كانت تتطاير في كل مكان، وما حدث أمر مروع لكن الصواريخ كانت تحلق في كل مكان”.
وتابع ترامب: “قال أحدهم إنها كانت صواريخنا، وربما لم تكن صواريخنا، لكنني لم أر شيئا يدفعني إلى الاعتقاد بأنها كانت صواريخنا أعتقد أننا لم نكن السبب في ذلك”.
وبحسب فرانس برس، فإن ترامب التفت إلى وزير الدفاع بيت هيجسيث الذي كان جالسا على أريكة في المكتب البيضوي، طالبا منه تأكيد صحة أقواله.
وردَّ هيجسيث: “حسنا يا سيادة الرئيس، نحن نتعامل مع هذا التحقيق بجدية تامة، وعندما يحين الوقت المناسب، وأيا كانت النتيجة التي سنتوصل إليها، سيكون ذلك هو الوقت الملائم للكشف عنها”.
وقال مسؤولون إيرانيون: “إن الضربة التي وقعت في أثناء هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أودت بحياة أكثر من 175 طفلا ومعلما”.
أفادت مصادر مطلعة على الأمر، أن الغارة ربما كانت نتيجة لاستخدام الولايات المتحدة بيانات أهداف قديمة.
جريمة حرب
من المرجح أن يعد الهجوم المتعمد على مدرسة جريمة حرب بموجب القانون الإنساني الدولي، إذ ذكر مسؤولون أمريكيون أن واشنطن لم تستهدف مدرسة عن عمد.
وأثار الهجوم غضبا عالميا ووصفته مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بأنه مروع للغاية.
وزعم ترامب في البداية، دون أدلة، أن إيران هي المسؤولة، لكنه يقول منذ ذلك الحين إنه لا يعرف ما يكفي عن الغارة وإن التحقيق لا يزال جاريا، وإنه سيقبل نتائج التحقيق وإنه لم يهاجم أحد المدرسة عمدا.
كانت وكالة تسنيم الإيرانية الرسمية للأنباء أعلنت، في 28 فبراير الماضي، مقتل 51 وإصابة العشرات في غارة إسرائيلية على مدرسة جنوبي إيران.
قالت قناة “كان الإسرائيلية”، إن تقارير إيرانية أكدت ما لا يقل عن 40 قتيلا و48 جريحا في هجوم إسرائيلي على مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران.
بينما قال سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف علي بحريني إن الهجوم أودى بحياة 150 طالبة.
إيران تتوعد
من جهتها، قالت الخارجية الإيرانية في بيان، إن القوات المسلحة الإيرانية ستستخدم كل قوتها وقدراتها للرد على العدوان الصهيو-أمريكي، مشددة على أن هذا الرد سيجعل المعتدون يندمون على فعلتهم الاجرامية هذه.
أضاف البيان: “في انتهاك صارخ لوحدة أراضي إيران وسيادتها الوطنية، شنّت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، هذا الصباح في اليوم العاشر من شهر رمضان المبارك وعشية عيد النوروز،هجوما على عدد من الأهداف والبنية التحتية الدفاعية والمواقع المدنية في مدن مختلفة من بلادنا”، وفقا للغد.
اقرا من المصدر
#من #قصف #مدرسة #البنات #في #إيران
اخبار مصر لحظة بلحظة