ما مصير سعر الدولار الفترة المقبلة ومتى يتعافى الجنيه؟

ما مصير سعر الدولار الفترة المقبلة ومتى يتعافى الجنيه؟

اخبار مصر

توقع خبيران اقتصاديان تحسن أداء الجنيه المصري وتراجع سعر الدولار خلال الفترة المقبلة حال استمرار الهدوء في المنطقة بدعم من عودة الاستثمارات الأجنبية وزيادة التدفقات الدولارية من السياحة وتحويلات المصريين بالخارج.

واختلفت تقديرات الخبيران بشأن المدة التي يحتاجها الجنيه للتعافي في حال وقف الحرب، فبينما يرى أحدهما أن الجنيه قد يتعافى بشكل سريع مع عودة هذه الاستثمارات، رجح الآخر أن يستغرق التعافي فترة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر بعد استقرار الأوضاع بشكل كامل.

كان سعر الدولار تراجع مقابل الجنيه في نهاية تعاملات الأسبوع، لينخفض دون مستوى 52 جنيها للمرة الأولى منذ شهر، مسجلا 51.77 جنيه للشراء و51.87 جنيه للبيع في البنك الأهلي المصري.

الدولار يتحرك بين 51 و53 جنيها مع تطورات الحرب

قال محمود نجلة، المدير التنفيذي لأسواق النقد والدخل الثابت بشركة الأهلي للاستثمار لـ”مصراوي”، إنه لا توجد مؤشرات واضحة بشأن اتجاه سعر الدولار خلال الفترة المقبلة، موضحا أن السوق يتحرك في نطاق عرضي منذ فترة بين 51 و53 جنيها للدولار.

وأضاف نجلة أن سعر الدولار يتراجع إلى حدود 51 جنيها مع أي أخبار إيجابية تتعلق بالأوضاع الجيوسياسية والحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بينما يرتفع إلى نحو 53 جنيها مع أي تطورات سلبية تتعلق بالحرب.

وأوضح أن الجنيه المصري لا يحتاج إلى فترة طويلة للتعافي حال انتهاء الحرب واستقرار الأوضاع، حيث سينعكس ذلك بشكل مباشر على تدفقات النقد الأجنبي، ما يؤدي إلى زيادة المعروض من الدولار وانخفاض سعره.

وأشار نجلة إلى أن عودة المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين المحلية ستدفعهم إلى بيع الدولار وشراء الجنيه، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع سريع في سعر العملة الأمريكية وعودة الدولار إلى المستويات التي كان عليها قبل اندلاع الحرب والتي تراوحت بين 47 و49 جنيها.

وتوقع نجلة أن تسهم التدفقات الدولارية المرتقبة خلال الفترة المقبلة سواء من السياحة أو تحويلات المصريين بالخارج في دعم الجنيه وخفض سعر الدولار تدريجيا.

وأشار إلى أن تأثير الاستثمارات الأجنبية يكون أسرع وأقوى سواء في الصعود أو الهبوط، بينما يكون تأثير السياحة والتحويلات أكثر تدريجية لارتباطها بمواسم ممتدة.

وأضاف أن مصر بدأت بالفعل الدخول في موسم السياحة الصيفية، خاصة السياحة الخليجية التي تنشط خلال الفترة من يونيو إلى سبتمبر، وهو ما يوفر تدفقات دولارية إيجابية تدعم سوق الصرف.

هدوء التوترات يدعم الجنيه ويخفض الدولار

من جانبه، قال مصطفى شفيع، الخبير الاقتصادي، إن تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه يرتبط بشكل أساسي بتطورات الأوضاع في المنطقة، موضحا أن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وهدوء التوترات ينعكسان بصورة إيجابية على سوق الصرف وسعر الجنيه مقابل الدولار.

وأضاف شفيع أن استقرار الأوضاع من شأنه أن يشجع عودة المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين المحلية بمعدلات أكبر، مما قد يدعم الجنيه المصري ويسهم في انخفاض سعر الدولار إلى ما دون 52 جنيها إذا استمرت حالة الهدوء الحالية.

وأشار إلى أن أي تصعيد جديد أو عودة للتوترات العسكرية قد يغير المشهد بالكامل ويجعل من الصعب التنبؤ بمسار سعر الصرف خلال الفترة المقبلة.

وأوضح شفيع أن تعافي الجنيه لن يكون فوريا، بل يحتاج إلى فترة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر بعد استقرار الأوضاع بشكل كامل، مؤكدا أن الأسواق تحتاج إلى وقت للتأكد من استدامة التهدئة وعدم تجدد الصراع.

وأضاف أن التأكد من انتهاء الحرب واستقرار الأوضاع يتطلب مرور فترة زمنية كافية، قد تبدأ بشهر من الهدوء يعقبه شهران أو ثلاثة أشهر لاستعادة الثقة بشكل كامل مما يعني أن التحسن الملحوظ في أداء الجنيه قد يظهر خلال الربع الأخير من العام الجاري.

اقرأ أيضًا:

ارتفاع الأسعار في أمريكا.. كيف يؤثر على السوق المصري؟

مصلحة الضرائب توضح حقيقة زيادة المصنعية على المشغولات الذهبية المتداولة بالأسواق

بعد تراجع الإقبال عقب العيد.. خبراء يتوقعون عودة نشاط سوق الذهب تدريجيًا

اقرا من المصدر

#ما #مصير #سعر #الدولار #الفترة #المقبلة #ومتى #يتعافى #الجنيه

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *