قيادي في حزب الله يهدد الرئيس اللبناني بمصير “السادات” حال التفاوض مع

قيادي في حزب الله يهدد الرئيس اللبناني بمصير “السادات” حال التفاوض مع

اخبار مصر

أثارت تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون بشأن دخول مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وحديثه أنه مستعد للذهاب حيث يشاء لتحرير الأرض، جدلا واسعا خاصة لدى قياديي ومسؤولي حزب الله الذين يرفضون الدخول في مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي.

التهديد باغتيال رئيس لبنان

وفي تصريحات تلفزيونية، قال القيادي والنائب السابق في حزب الله نواف الموسوي، أن الرئيس اللبناني جوزيف عون ليس أهم من أنور السادات الذي انفرد بالسلام مع إسرائيل. مضيفا أن عون بتفرده بموقفه يجعله لا يكون مقبولا من أي أحد في لبنان، ملمحا إلى تهديد مبطن لمصير الرئيس اللبناني مماثل لمصير الرئيس المصري الراحل.

وأشار مسؤول ملف الموارد والحدود في “حزب الله” نواف الموسوي، إلى أنه “إذا خضع رئيس الجمهورية لترامب والتقى نتنياهو فعندها سيفقد صفته كرئيس للبلاد، سائلاً “من قال إنّ الأكثرية السنية ستقبل توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل؟”.

وذكر “الموسوي”، أن “الشرعية تُستمَد من داخل لبنان وليس من خارجه، وما يهمّنا من الهدنة أن يُكَفَّ الأذى عن أهلنا وإخواننا المقاومين موجودين في الميدان الآن”، مضيفاً “الهدنة في لبنان مرتبطة بإيران التي صنعت وقف إطلاق النار”.

وقال “هدف حزب الله ليس وقف إطلاق النار بل انسحاب كامل لجيش الاحتلال الإسرائيلي وعودة النازحين من دون قيد أو شرط، وما دام فينا عرق نابض لن يبقى جندي إسرائيلي واحد في جنوب لبنان”.

التهديد بمصر واغتيال السادات

ورد النائب اللبناني السابق فارس سعيد رئيس حزب “لقاء سيدة الجبل” عبر منصة “إكس” على القيادي السابق في حزب الله بأنه لا يمكن التهديد بمصر واغتيال الرئيس أنور السادات.

وقال النائب اللبناني السابق فارس سعيد: “لا يغيب عن نواف الموسوي وهو يعرف تركيبة لبنان جيّداً. ان التنوّع اللبناني منع الانقلابات ومحاولات إرساء حكم اللون الواحد. لذلك التهديد بمصر و اغتيال الرئيس أنور السادات مردود ومرفوض. هنا تأخذ الأمور فوراً طابعاً طائفياً فاقعاً. ونحذّر خاصة العارفين “الخياطة بغير مسلّة”.

اقرا من المصدر

#قيادي #في #حزب #الله #يهدد #الرئيس #اللبناني #بمصير #السادات #حال #التفاوض #مع

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *