اخبار مصر
قال عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، إن أي دولة تسعى إلى لعب دور إيجابي في منطقة الشرق الأوسط لا يمكن أن تعتمد على سياسات العداء أو الهيمنة، مؤكدًا أن منطق السيطرة على الدول الأخرى لا يصنع مستقبلًا مستقرًا، وأن التنمية والتقدم الإقليمي يتطلبان علاقات قائمة على التعاون لا على فرض النفوذ.
رفض مبكر لتصريحات المسؤولين الإيرانيين
أوضح الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست “موعد مع لميس” المذاع على “مصراوي”، أنه سبق أن أعلن رفضه العلني لتصريحات أحد المسؤولين الإيرانيين، الذي تحدث قبل سنوات عن تحريك إيران للأوضاع في 4 عواصم عربية، مشيرًا إلى أنه كان من أوائل من ردوا على تلك التصريحات.
وقال “موسى”: “أنا اللي رديت عليهم، ما حدش رد.. أنا رديت عليه إنه ده كلام غير مقبول ولا يصح أن يقال، وحتى إذا تم، ده وضع مؤقت يجب إنهاؤه”.
وأكد الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أن أي سياسة تقوم على فرض السيطرة والهيمنة لا يمكن أن يكون لها مستقبل، مضيفًا أن المنطق نفسه ينطبق على أي طرف يسعى إلى فرض نفوذه في المنطقة.
لا يمكن قبول الاعتداء على دول الخليج
شدد عمرو موسى، على رفضه القاطع لأي اعتداء تتعرض له دول الخليج، قائلاً للإعلامية لميس الحديدي خلال الحوار: “أنا معاكي في إنه لا يمكن أنا أقبل أو أنتِ تقبلي أو أي واحد عربي يقبل الاعتداء على دول الخليج، لا شك في ذلك”.
وأشار إلى أن التركيز يجب أن ينصب على كيفية إدارة المرحلة المقبلة، معربًا عن اعتقاده بأن التطورات الأخيرة قد تدفع المنطقة نحو “نوع من التهدئة والمصالحة”، على حد تعبيره.
وأضاف “موسى” أن استمرار العلاقات الدبلوماسية بين إيران ودول الخليج، ووجود سفارات متبادلة، إلى جانب طرح مبادرات للمساعدة، يمثل مؤشرات إيجابية، معربًا عن أمله في أن يتيح الوضع الجديد التوصل إلى مصالحة تدعم التنمية، وتضمن الاستقرار، وتنهي أي سياسات عدوانية.
إيران قد تتجه إلى علاقات مستقرة مع الغرب
توقع الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية أن تشهد المرحلة المقبلة تحولًا في طبيعة العلاقات الإيرانية مع الغرب، قائلاً: “إن إيران قد تصبح “دولة ذات علاقات ثابتة واضحة مع الجانب الغربي، مع الشيطان الأكبر اللي كانوا بيقولوا عليه”، في إشارة إلى الولايات المتحدة، بينما “لحد دلوقتي الشيطان الأصغر هم مستبعدينه”، في إشارة إلى إسرائيل.
وأكد “موسى” أن هذا المسار قد يفتح الباب أمام تفاهمات أوسع تسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون بين إيران ودول الخليج العربية.
مستقبل المنطقة يتطلب إنهاء السياسات العدوانية
اختتم عمرو موسى تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تقوم على المصالحة والتنمية، مشددًا على أن مستقبل المنطقة يرتبط بإنهاء سياسات الهيمنة والعداء، وبناء علاقات قائمة على التعاون والاحترام المتبادل، بما يحقق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة.
اقرأ أيضًا:
عمرو موسى يرد على الانتقادات الخليجية بسبب موقفه أثناء حرب إيران
عمرو موسى: مصر والسعودية يجب أن تتحالفا وأستبشر خيرًا بنبيل فهمي
دول الخليج زعلانة من حضرتك؟.. عمرو موسى يرد ويوجه رسالة مهمة
اقرا من المصدر
#عمرو #موسى #لا #يمكن #لأي #عربي #قبول #الاعتداء #على #الخليج
اخبار مصر لحظة بلحظة