حراك مزدوج لانتزاع هدنة في لبنان وانفراجة مع إيران

حراك مزدوج لانتزاع هدنة في لبنان وانفراجة مع إيران

اخبار مصر

تشهد الأروقة الدبلوماسية حراكا مكثفا لكسر “حالة الجمود”، حيث وصل وسيط رئيسي إلى العاصمة الإيرانية طهران حاملا رسالة من واشنطن، تزامنا مع تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باحتمالية عقد جولة مباحثات جديدة قريبا.

تحركات سياسية ووساطات دولية

وفي هذا الصدد، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أن قنوات التواصل مع الولايات المتحدة لا تزال مفتوحة عبر “الوساطة الباكستانية” لتبادل الرسائل، في مسعى لاحتواء تداعيات فشل المحادثات التي جرت مطلع الأسبوع الجاري.

وعلى الصعيد الإقليمي، سجلت الأزمة تطورا بارزا بلقاء هو الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب، جمع بين نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس البرلمان الإيراني في مباحثات رفيعة المستوى، حسبما أفادت شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

وفي المقابل، أبدى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، “صمودا سياسيا” أمام الضغوط الخارجية، مؤكدا أن لندن لن “ترضخ” أو تُغيّر موقفها تجاه الحرب في إيران، رغم الانتقادات الحادة التي وجهها له الرئيس ترامب مؤخرا.

الميدان والحصيلة الإنسانية

ميدانيا، كشفت الإحصائيات الرسمية عن حجم المأساة الإنسانية “المتفاقمة”، حيث تجاوزت حصيلة القتلى في إيران ولبنان حاجز الـ 5500 شخص منذ تفجر الصراع قبل أكثر من ستة أسابيع.

وتتزامن هذه الحصيلة الثقيلة مع تصعيد عسكري لافت على “الجبهة اللبنانية”، إذ أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ سلسلة غارات مكثفة استهدفت أكثر من 200 موقع تابع لبنية حزب الله التحتية في جنوب لبنان خلال الساعات الـ 24 الماضية فقط.

في غضون ذلك، يعقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في إسرائيل “الكابينت”، اجتماعا مساء اليوم الأربعاء، لبحث إمكانية إعلان وقف إطلاق نار مع لبنان، وذلك غداة انطلاق أول مفاوضات مباشرة بين الطرفين منذ 40 عاما، والتي استضافتها واشنطن برعاية إدارة الرئيس دونالد ترامب.

أمن الملاحة وتهديدات المضائق

وفي ملف أمن الطاقة والممرات المائية، لوّح الجيش الإيراني بورقة التهديد العسكري، متوعدا بإغلاق العمليات الملاحية في البحر الأحمر والخليج العربي وبحر عمان، ردا على استمرار “الحصار الأمريكي” المفروض على الموانئ الإيرانية.

هذه التهديدات ترافقت مع تقارير تقنية مقلقة، حيث رصدت منصة “كبلر” لتحليل البيانات تحركات مريبة لسفينتين في منطقة مضيق هرمز، إذ توقفتا بشكل مفاجئ عند النقطة ذاتها قبل أن تعود إحداهما أدراجها، مما عزز المخاوف الدولية من احتمالية تعطل حركة الملاحة في أحد أهم الشرايين التجارية للعالم.

ويبدو أن إدارة ترامب تُسابق الزمن لفرض “واقع سياسي جديد” يرتكز على تبريد الجبهات المشتعلة عبر قنوات خلفية وضغوط مباشرة.

اقرا من المصدر

#حراك #مزدوج #لانتزاع #هدنة #في #لبنان #وانفراجة #مع #إيران

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *