اخبار مصر
صعّدت وزارة الخزانة الأمريكية، من ضغوطها الاقتصادية على طهران عبر حزمة عقوبات جديدة وُصفت بـ “الحازمة”، استهدفت مفاصل حيوية في بنية النظام الإيراني.
استهداف البنية التحتية للنفط
أعلنت الخزانة الأمريكية فرض عقوبات “مشددة” شملت أكثر من 24 فردا وشركة وسفينة، في خطوة تهدف إلى شل البنية التحتية التي تعتمد عليها إيران في نقل وتهريب النفط، وتجفيف الموارد المالية التي تُغذي أنشطة النظام.
ملاحقة نخب النظام (عائلة شمخاني)
وفي تصريح عالي النبرة، أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أن بلاده تتصرف “بقوة وحزم” لاستهداف النخب المقربة من دوائر صنع القرار في إيران، ضاربا المثل بعائلة “شمخاني” كهدف رئيسي لهذه العقوبات، في إشارة إلى ملاحقة الثروات المرتبطة بقيادات النظام.
تفكيك شبكات التهريب والوكلاء
شدد الوزير الأمريكي، على أن الولايات المتحدة ستواصل “قطع دابر” شبكات التهريب غير المشروع، والشبكات الوكيلة التي تصفها واشنطن بالإرهابية والتابعة لإيران، مؤكدا أن الملاحقة ستستمر حتى تفكيك هذه المنظومات بالكامل.
أوردت الخزانة الأمريكية، في بيانها الرسمي (SB-0443)، اليوم الأربعاء، تفاصيل إضافية حول حملة العقوبات الموسعة، والتي استهدفت شبكات مُعقّدة تُديرها عائلة “شمخاني” لتسهيل مبيعات النفط الإيراني.
استهداف شبكة عائلة شمخاني
أوضح البيان، أن العقوبات استهدفت بشكل مباشر “علي شمخاني”، المستشار العسكري الأعلى للمرشد الإيراني والأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، إلى جانب أفراد من عائلته.
وأكدت الخزانة، أن هذه الشبكة استخدمت شركات واجهة في اختصاصات قضائية متعددة لإخفاء منشأ النفط الإيراني وتسهيل تدفق مئات الملايين من الدولارات للنظام.
ضرب “أسطول الظل” والموانئ
شملت الإجراءات فرض عقوبات على أكثر من 24 كيانا وسفينة ومديرا للعمليات البحرية، ممن يُشكّلون جزءا مما يعرف بـ “أسطول الظل”.
وتعمل هذه السفن على نقل المنتجات النفطية الإيرانية عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في عرض البحر، وباستخدام تقنيات متطورة لتضليل أجهزة التتبع الدولية.
تفكيك البنية التحتية للتهريب
أشار البيان إلى أن العقوبات طالت شركات تتخذ من “الإمارات العربية المتحدة، والصين، وهونج كونج” مقرا لها، لدورها في توفير الدعم اللوجستي والمالي لعمليات التهريب، حيث تهدف هذه الخطوة إلى تعطيل البنية التحتية المالية التي يستخدمها “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني لتمويل وكلائه في المنطقة.
رسالة واشنطن الحاسمة
ختمت “الخزانة الأمريكية”، بيانها بالتأكيد على أن الولايات المتحدة لن تتوانى عن استخدام كافة أدواتها لرفع تكلفة الأنشطة المزعزعة للاستقرار، مشددة على أن أي جهة تشارك في تسهيل تجارة النفط الإيراني، سواء عبر توفير السفن أو الخدمات المالية أو التأمين، ستكون عُرضة للملاحقة القانونية والحرمان من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي.
اقرا من المصدر
#تفاصيل #العقوبات #الأمريكية #الجديدة #ضد #إيران
اخبار مصر لحظة بلحظة

