بينها الإمارات.. أمريكا تهدد 3 دول بسبب معاملات إيران المصرفية

بينها الإمارات.. أمريكا تهدد 3 دول بسبب معاملات إيران المصرفية

اخبار مصر

أفادت وزارة الخزانة الأمريكية بأن الحكومة الإيرانية نفّذت معاملات مالية بقيمة 9 مليارات دولار خلال عام 2024 عبر شركات واجهة، مستخدمة بنوكًا تتركز بشكل أساسي في هونج كونج والإمارات العربية المتحدة، وذلك بحسب رسالة اطّلعت عليها شبكة إن بي سي نيوز الأمريكية، أُرسلت اليوم إلى عدة دول.
وقال مسؤول أمريكي رفيع للشبكة الأمريكية– طلب عدم الكشف عن هويته – إن الرسالة وُجّهت إلى حكومات الصين وهونج كونج والإمارات وسلطنة عُمان، بعد أن كشفت معلومات استخباراتية عن وجود بنوك ضمن ولاياتها القضائية سمحت بتمرير هذه الأنشطة المالية.
وجاء في الرسالة أن “النظام الإيراني، رغم العقوبات الشاملة التي فرضتها الولايات المتحدة، يواصل استغلال النظام المالي الدولي عبر شركات واجهة، ونظام مصرفي موازٍ، وممارسات تضليلية، وقنوات تسهيل”.

نشاط مالي مرتبط بإيران

ودعت وزارة الخزانة هذه الدول إلى التعاون مع البنوك داخل نطاقها للكشف عن أي نشاط مالي مرتبط بإيران، بما في ذلك عبر الشركات الوهمية أو أساليب التحايل، والعمل فورًا على وقف هذه الأنشطة نظرًا للمخاطر الكبيرة التي تشكلها.
كما أوضحت الرسالة أن واشنطن أخطرت البنوك المراسلة داخل الولايات المتحدة بهذه الأنشطة، لتعزيز مستوى الحذر في التعامل مع هذه المعاملات.

التهديد بفرض عقوبات

وأكدت وزارة الخزانة أن بإمكانها اتخاذ إجراءات تنفيذية ليس فقط ضد هذه المعاملات، بل أيضًا ضد الأطراف المتورطة فيها، بما يشمل:
فرض عقوبات على المخالفات التي تشمل أطرافًا أمريكيين، وتطبيق عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية المتعاملة مع إيران، إضافة إلى فرض تدابير تدقيق ورقابة مشددة على المعاملات التي تمر عبر النظام المالي الأمريكي.
وأضافت الوزارة: “حان الوقت لتعطيل قدرة إيران على دعم الإرهاب وتهديد المنطقة والأسواق العالمية، ومواصلة برنامجها النووي والصاروخي الذي تحظره الأمم المتحدة”.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لوقف أي نشاط غير قانوني مرتبط بإيران، لتفادي اتخاذ خطوات إضافية من جانب وزارة الخزانة الأمريكية.

اقرا من المصدر

#بينها #الإمارات. #أمريكا #تهدد #دول #بسبب #معاملات #إيران #المصرفية

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *