الحزن يخيم على أبنوب بعد سقوط 8 ضحايا في إطلاق نار عشوائي

الحزن يخيم على أبنوب بعد سقوط 8 ضحايا في إطلاق نار عشوائي

اخبار مصر

خيمت حالة من الحزن والأسى على أهالي مركز ومدينة أبنوب بمحافظة أسيوط، اليوم الثلاثاء، عقب حادث إطلاق نار عشوائي استهدف المارة بشارع السنترال، وأسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 5 آخرين.

عودة حذرة للحياة بعد الحادث

وخلال جولة ميدانية لموقع “مصراوي” داخل المدينة، رصد تواجد الأهالي في الشوارع لتبادل التعازي وتداول تفاصيل الحادث المأساوي، فيما بدأت حركة السير تعود تدريجيًا إلى طبيعتها في موقع الواقعة، وسط حالة من الهدوء الحذر عقب التدخل الأمني السريع.

تفاصيل الواقعة من شهود العيان

وكشف عدد من شهود العيان عن تفاصيل جديدة، حيث تبين أن مرتكب الحادث رجل يبلغ من العمر 48 عامًا ويعاني من اضطرابات نفسية، يُدعى “عاطف.خ”.
وأوضحوا أنه كان يقود سيارة “جيب” واصطدم بسائق دراجة نارية، وعقب محاولة الفرار تجمع الأهالي لمحاولة إيقافه، إلا أنه فاجأهم بإخراج بندقية آلية وإطلاق النار عشوائيًا، ما أدى إلى سقوط الضحايا.

توقيت ومكان ارتكاب الجريمة

وأشار الشهود إلى أن الحادث وقع في وقت متأخر من عصر يوم الإثنين، قبل أذان المغرب بنحو نصف ساعة، وتحديدًا في حوالي الساعة الخامسة والنصف مساءً، عند المدخل الرئيسي لمدينة أبنوب بالقرب من المعهد الديني ومسجد الشيخ حسن.

إطلاق نار هستيري دون تمييز

وأكد الأهالي أن الجاني لم يمنح أحدًا فرصة للتدخل أو الحوار، إذ بادر فور تجمع المواطنين إلى إطلاق النار بشكل مكثف وعشوائي، مستهدفًا المارة دون تمييز، قائلين: “الرصاص كان شغال زي المطر” ما أدى إلى سقوط ضحايا من الرجال والنساء، بينهم سيدة ورجل مسن.

حادث غير مسبوق في المدينة

وأجمع الأهالي على أن الواقعة تُعد سابقة خطيرة وغريبة على طبيعة المدينة، التي اتسمت تاريخيًا بالهدوء، مؤكدين أنها لم تشهد من قبل مثل هذه الجرائم العنيفة أو حوادث القتل العشوائي.

إشادة بسرعة تدخل قوات الأمن

ووجه أهالي أبنوب الشكر لرجال وزارة الداخلية، وعلى رأسهم اللواء وائل نصار مدير أمن أسيوط، لسرعة الاستجابة للحادث، حيث انتشرت القوات في وقت قياسي، وتمكنت من مطاردة الجاني والتعامل معه بحسم، ما ساهم في احتواء غضب المواطنين وتهدئة الأوضاع.

اقرا من المصدر

#الحزن #يخيم #على #أبنوب #بعد #سقوط #ضحايا #في #إطلاق #نار #عشوائي

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *