“على متن السفينة الموبوءة”.. ما هي الدول المرتبطة بتفشي فيروس هانتا؟

“على متن السفينة الموبوءة”.. ما هي الدول المرتبطة بتفشي فيروس هانتا؟

اخبار مصر

أثار تفشٍ نادر لكنه شديد الخطورة لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية حالة من القلق الدولي، بينما تسارع السلطات لتتبع الأشخاص الذين ربما تعرضوا للعدوى بهدف الحد من انتشارها.

تقول منظمة الصحة العالمية، إن عدد الحالات المؤكدة حتى الآن يبلغ 5 إصابات من بين 8 مشتبه بهم مرتبطة بسفينة “إم في هونديوس”، التي تتجه حالياً نحو جزر الكناري. وقد توفي ثلاثة من الركاب الذين صعدوا إلى السفينة، تأكدت إصابة أحدهم بالفيروس.

الخطر الصحي منخفض

وقال الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن الخطر الصحي العام لفيروس هانتا لا يزال منخفضاً، وقد استبعد المسؤولون احتمال تحوله إلى جائحة عالمية مثل كوفيد-19.

لكن التحقيقات مستمرة مع تعقّد الوضع. إذ لا يزال نحو 150 راكباً وعضواً من الطاقم من 23 جنسية مختلفة على متن السفينة، فيما يُعتقد أن عدداً منهم غادر قبل ظهور أخبار التفشي. كما أكدت السلطات الصحية أن السلالة المتورطة في التفشي هي سلالة الأنديز، وهي السلالة الوحيدة المعروفة القابلة للانتقال بين البشر وترتبط بمعدلات وفاة مرتفعة.

كما غادر نحو 40 راكبا السفينة حيث نزلوا في جزيرة سانت هيلينا الواقعة جنوب المحيط الأطلسي، وتصنف الجزيرة التي استقبلت الركاب ، ضمن أكثر الجزر عزلة في العالم، إذ تبعد مسافة تصل إلى 1900 كيلومتر عن السواحل الغربية لقارة إفريقيا.

صورة 1 هانتا

الدول المرتبطة بتفشي فيروس هانتا

غادرت من الأرجنتين

غادرت سفينة هونديوس مدينة أوشوايا في جنوب الأرجنتين في 1 أبريل. وكان على متن السفينة شخص يحمل الجنسية الأرجنتينية.

فيروس هانتا متوطن في الأرجنتين، لكن الإصابات فيه في تزايد. وأفادت وزارة الصحة الأرجنتينية يوم الثلاثاء بوجود 101 حالة إصابة منذ يونيو 2025، أي ما يقارب ضعف عدد الحالات خلال نفس الفترة من العام السابق، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس.

ورغم أن مصدر التفشي لم يُحدد بعد، فإن الحكومة الأرجنتينية تحقق فيما إذا كانت الإصابات قد نشأت داخل البلاد. وأفادت وكالة أسوشيتد برس، نقلاً عن محققين لم تُذكر أسماؤهم، أن اثنتين من الوفيات الثلاث، لزوجين هولنديين، قد تكون لهما صلة بمدينة أوشوايا، حيث يُشتبه بأن الزوجين أُصيبا أثناء رحلة مراقبة طيور قادتهما إلى مكب نفايات قد يكون مصدر التعرض للفيروس.

الرسو في كابو فيردي (الرأس الأخضر)

كانت السفينة تنوي الرسو في دولة كابو فيردي الواقعة في غرب أفريقيا، لكن السلطات المحلية رفضت السماح لها بالدخول، وبقيت السفينة راسية قبالة سواحلها لمدة ثلاثة أيام. وقبل الإبحار إلى جزر الكناري في 6 مايو، تم إجلاء ثلاثة أشخاص من السفينة إلى هولندا عبر طائرة طبية للفحص والعلاج.

صورة 2 هانتا

مواطنون ألمان على السفينة

حتى 4 مايو، كان على متن السفينة 8 مواطنين ألمان، بينهم أحد أفراد الطاقم. من بينهم راكبة توفيت بعد إصابتها بالمرض.

وتم إجلاء ألماني لا تظهر عليه أعراض في 6 مايو، ومن المقرر نقله إلى مستشفى في دوسلدورف لإجراء الفحوصات بعد احتكاكه بالشخص الألماني الذي توفي.

السفينة مسجلة تحت علم هولندا

السفينة “إم في هونديوس” مسجلة تحت علم هولندا وتديرها شركة Oceanwide Expeditions. وقالت وزارة الخارجية الهولندية في بيان، إن هولندا تنسق المساعدة للأشخاص على متن السفينة كونها ترفع علمها.

ووفقاً للشركة المشغلة، يوجد 13 شخصاً هولندياً على متن السفينة، بينهم 8 ركاب و5 من الطاقم. وتوفي اثنان من المواطنين الهولنديين، وهما زوج وزوجة، ضمن الحالات الثلاث المعلنة. وكانت الزوجة، التي توفيت في جنوب أفريقيا، قد ثبتت إصابتها بفيروس هانتا.

وفي 5 مايو، أبلغت السلطات الهولندية شركة الخطوط الجوية KLM بأن المرأة كانت قد تواجدت لفترة قصيرة على متن إحدى طائراتها في جوهانسبرج بتاريخ 25 أبريل، وبناءً عليه قامت الشركة بإبلاغ ركاب تلك الرحلة المتجهة إلى هولندا.

ومن بين الذين تم إجلاؤهم في 6 مايو أيضاً مواطن هولندي يبلغ من العمر 41 عاماً، ويُعتقد أنه أحد أفراد الطاقم.

صورة 3 هانتا

أغلب طاقم السفينة من الفلبين

يضم طاقم السفينة نحو 38 مواطناً فلبينياً، لكن متحدثاً باسم وزارة الصحة الفلبينية أكد في 5 مايو أنه لا توجد حالات مرضية بين أفراد الطاقم حالياً، وأنهم يتعاونون بشكل وثيق مع السلطات المعنية.

مواطنون من سنغافورة

أعلنت سنغافورة في 5 مايو أنها عزلت وتراقب حالتين من مواطنيها كانا على متن السفينة في منشأة حكومية.

وقالت وكالة الأمراض المعدية في سنغافورة، إنهما كانا على متن السفينة عند مغادرتها أوشوايا في 1 أبريل، وقد نزلا مبكراً وكانا على نفس الرحلة الجوية المتجهة إلى جوهانسبرج في 25 أبريل مع إحدى الحالات المؤكدة.

وأوضحت الوكالة، أن أحدهما يعاني من سيلان في الأنف لكنه في حالة جيدة، بينما الآخر لا تظهر عليه أي أعراض. ولا تزال نتائج الفحوصات قيد الانتظار، فيما تعتبر السلطات أن الخطر على العامة منخفض حالياً.

المتوفاة من إقليم قريب من جنوب أفريقيا

المرأة الهولندية المتوفاة وصلت أولاً من سانت هيلينا، وهي إقليم بريطاني قريب من جنوب أفريقيا. وقالت منظمة الصحة العالمية إنها تدهورت حالتها أثناء الرحلة إلى جوهانسبرج، حيث انهارت في مطار أو. آر. تامبو الدولي وتوفيت في المستشفى في 26 أبريل.

وبعد تأكيد إصابتها، بدأت السلطات الصحية في جنوب أفريقيا عمليات تتبع المخالطين، وتم تحديد أكثر من 60 شخصاً، ويجري مراقبتهم.

صورة 4 هانتا

13 راكبا من إسبانيا

يوجد 13 راكباً وعضو طاقم إسباني على متن السفينة. ووفقاً لوزارة الصحة الإسبانية، طلبت منظمة الصحة العالمية من إسبانيا استقبال السفينة في جزر الكناري باعتبارها أرضاً إسبانية، “تماشياً مع القانون الدولي والمبادئ الإنسانية”.

وقالت الوزارة إن لدى البلاد “واجباً أخلاقياً وقانونياً لمساعدة هؤلاء الأشخاص، ومن بينهم عدد من المواطنين الإسبان”.

ومن المتوقع أن ترسو السفينة في جزر الكناري خلال 3 إلى 4 أيام بعد مغادرتها كابو فيردي، لكن رئيس جزر الكناري أعلن رفضه السماح للركاب بالنزول، مشيراً إلى المخاطر المحتملة على السكان المحليين.

حالة من سويسرا

أعلن المكتب الفيدرالي للصحة العامة في سويسرا في 6 مايو أن رجلاً كان على متن السفينة أُصيب بفيروس هانتا ويخضع للعلاج في مستشفى جامعة زيورخ.

والمريض، الذي عاد إلى سويسرا بعد الرحلة، ثبتت إصابته بسلالة الأنديز. أما زوجته، التي كانت ترافقه، فلم تظهر عليها أعراض لكنها في حجر صحي احترازي.

23 راكبا من بريطانيا

وفقاً لشركة Oceanwide Expeditions في 4 مايو، كان على متن السفينة 19 راكباً و4 من الطاقم من بريطانيا.

وقد تم إجلاء راكب بريطاني ظهرت عليه أعراض حمى شديدة وضيق تنفس وعلامات التهاب رئوي إلى جنوب أفريقيا في 27 أبريل، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وقد تأكدت إصابته وهو في العناية المركزة.

كما تم إجلاء بريطاني آخر يُشتبه بإصابته، وهو أحد أفراد الطاقم، في 6 مايو. كما يخضع شخصان آخران للعزل الذاتي بعد مغادرتهما السفينة أثناء توقفها في سانت هيلينا.

صورة 5 هانتا

17 راكبا من الولايات المتحدة

يوجد 17 راكباً أمريكياً على متن السفينة. وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن السلطات في ثلاث ولايات على الأقل—أريزونا و جورجيا وكاليفورنيا—تقوم بمتابعة ركاب سابقين من السفينة، ولم تظهر أي أعراض على أي منهم.

ومنذ بدء المراقبة في عام 1993 وحتى 2023، رصدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة 890 حالة إصابة بفيروس هانتا، توفي منها 35%.

ركاب من دول أخرى

يضم ركاب السفينة أيضاً أشخاصاً من أستراليا، بلجيكا، كندا، فرنسا، اليونان، جواتيمالا، الهند، أيرلندا، اليابان، الجبل الأسود، نيوزيلندا، بولندا، البرتغال، روسيا، تركيا، وأوكرانيا. وجميعهم لا تظهر عليهم أعراض حتى الآن.

وقالت وزارة الصحة الإسبانية، إنه عند وصول السفينة إلى جزر الكناري، سيتم إعادة غير الإسبان إلى بلدانهم.

تفشي فيروس هانتا

وفي وقت سابق، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم، 5 خمس حالات إصابة بفيروس هانتا من أصل 8 حالات مشتبه بها على متن سفينة سياحية.

وأوضح أدهانوم، أن المملكة المتحدة أبلغت الصحة العالمية عن مجموعة من الركاب المصابين بمرض تنفسي على متن السفينة “هونديوس” يوم السبت الماضي، مشيرا إلى تسجيل 8 حالات إجمالا، تضمنت 3 وفيات. وأضاف أدهانوم، أن 5 من هذه الحالات مؤكدة مخبريا، بينما لا تزال الحالات الثلاث الأخرى قيد الاشتباه.

اقرا من المصدر

#على #متن #السفينة #الموبوءة. #ما #هي #الدول #المرتبطة #بتفشي #فيروس #هانتا

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *