القبض على مشتبه به بعد تهديده بإحراق مقر الشركة.. ولا إصابات في الحادث

القبض على مشتبه به بعد تهديده بإحراق مقر الشركة.. ولا إصابات في الحادث

اخبار مصر

تعرض منزل سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي”، لهجوم بزجاجة مولوتوف في مدينة سان فرانسيسكو، صباح الجمعة، في واقعة أثارت قلقا واسعا داخل أوساط قطاع التكنولوجيا.

ووفقا لشرطة سان فرانسيسكو، فقد تم إلقاء عبوة حارقة على منزل يقع في حي “نورث بيتش” الراقي، ما أسفر عن اندلاع حريق في بوابة خارجية، دون تسجيل أي إصابات.

الهجوم على منزل سام ألتمان

أعلنت الشرطة إلقاء القبض على شاب يبلغ من العمر 20 عامًا، في نحو الساعة الخامسة صباحًا، بعد الاشتباه في تورطه بالهجوم.

وأوضحت التحقيقات أن المتهم لم يكتفِ بالهجوم على المنزل، بل أطلق أيضا تهديدات بإحراق المقر الرئيسي لشركة “أوبن إيه آي”، قبل أن يتم توقيفه خارج المكتب مباشرة.

شركة أوبن إيه آي

أكدت شركة “أوبن إيه آي”، المطورة لتقنية “شات جي بي تي”، وقوع الحادث، مشيرة إلى أن المشتبه به كان قد وجّه تهديدات فعلية.

وأضافت الشركة أن المتهم أصبح قيد الاحتجاز، مؤكدة تعاونها الكامل مع جهات إنفاذ القانون، فيما لم يتضح ما إذا كان سام ألتمان متواجدا داخل المنزل وقت وقوع الهجوم.

سوابق وتهديدات متكررة

لم تكن هذه الواقعة الأولى من نوعها، إذ سبق أن أغلقت الشركة مكاتبها في نوفمبر الماضي، بعد تلقي تهديدات من ناشط مناهض لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وفق تقارير إعلامية.

تصاعد المخاطر على التنفيذيين

تعكس هذه الحادثة اتجاها متزايدا نحو استهداف الشخصيات العامة وكبار التنفيذيين، خاصة في قطاع التكنولوجيا.

وشهدت الفترة الأخيرة حوادث بارزة، من بينها اغتيال الرئيس التنفيذي لشركة “يونايتد هيلث كير”، برايان تومسون، إلى جانب محاولات اغتيال استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فضلا عن حادث إطلاق نار في مبنى مكاتب بنيويورك أسفر عن مقتل مسؤولة بارزة في شركة “بلاكستون”.

إنفاق متزايد على الأمن

في هذا السياق، عززت شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل “ميتا” و”ألفابت” و”إنفيديا”، من إجراءاتها الأمنية، حيث أنفقت ملايين الدولارات خلال عام 2024 لتوفير حماية إضافية لكبار مسؤوليها التنفيذيين.

اقرا من المصدر

#القبض #على #مشتبه #به #بعد #تهديده #بإحراق #مقر #الشركة. #ولا #إصابات #في #الحادث

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *