اخبار مصر
في ظل التحركات الدبلوماسية المتسارعة لاحتواء الحرب في إيران، برزت اتصالات غير مباشرة قادتها أطراف إقليمية، كان من بينها تحرك مصري أتاح فتح قناة تواصل مع الحرس الثوري الإيراني أحد أبرز مراكز القوة داخل إيران بهدف الوساطة.
وبحسب مسؤولين مطلعين، نجح مسؤولون مصريون، في فتح قناة اتصال مع الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة العسكرية التي تتولى حماية النظام الإيراني وتعد من أقوى المؤسسات الأمنية والسياسية في البلاد، وفق ما أوردته وول ستريت جورنال في تقرير لها.

مقترح مصري لوقف الحرب
وطرح المسؤولون المصريون، عبر هذه القناة، مقترحًا يقضي بوقف الأعمال القتالية لمدة 5 أيام، على أن تُستخدم هذه الفترة في بناء الثقة تمهيدًا للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وجاء هذا التحرك في وقت عقد فيه وزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية وباكستان اجتماعًا في الرياض قبل فجر الخميس، في محاولة لإيجاد مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب.
لكن، وبحسب مسؤولين عرب شاركوا في المناقشات، واجهت هذه الجهود تحديًا رئيسيًا تمثل في صعوبة العثور على طرف إيراني يمكن التفاوض معه، خاصة بعد مقتل علي لاريجاني، الذي كان يُنظر إليه كشخصية قادرة على التواصل مع الغرب.
وفي ظل هذا الوضع، شكلت الاتصالات التي فُتحت مع الحرس الثوري أحد المسارات المتاحة للتواصل مع طهران، في وقت استمرت فيه الرسائل غير المباشرة بين الأطراف عبر وسطاء في المنطقة.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، أسهمت هذه الاتصالات في نقل مؤشرات إلى واشنطن بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع.

إعادة فتح مضيق هرمز
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وجه، مساء السبت، إنذارًا إلى إيران بضرورة إعادة فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، مهددًا بشن ضربات تستهدف منشآت الطاقة في البلاد.
إلا أنه بعد يومين، ومع وصول معلومات عن المناقشات الجارية في الرياض إلى البيت الأبيض، أعلن ترامب تأجيل الضربات لمدة خمسة أيام، مع تبني مسار دبلوماسي للتعامل مع الأزمة.
وجاء هذا التحول بعد سلسلة من المناقشات المغلقة التي جرت عبر وسطاء في الشرق الأوسط، حيث أعرب مسؤولون أمريكيون عن أملهم في إمكانية التوصل إلى اتفاق.
وفي هذا السياق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن هذه المناقشات “حساسة”، مؤكدة أن الولايات المتحدة لن تتفاوض عبر وسائل الإعلام، وأن الوضع لا يزال متغيرًا. وفي المقابل، أعرب وسطاء عرب عن شكوكهم بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سريع، مشيرين إلى استمرار التباعد بين مواقف الولايات المتحدة وإيران.

مفاوضات وقف الحرب
كما نفى مسؤولون إيرانيون إجراء محادثات، في حين أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده لم تدخل في مفاوضات مع واشنطن، مشددًا على ضرورة “معاقبة المعتدين”.
وتتمثل مطالب إيران في أي اتفاق بإنهاء الهجمات وضمان عدم تكرارها، إلى جانب الحصول على تعويضات عن الأضرار، فيما تطالب الولايات المتحدة بوقف البرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ الباليستية، ووقف دعم الجماعات المسلحة حسب وول ستريت جورنال.
وفي موازاة ذلك، جرت مناقشات أولية بشأن عقد لقاء مباشر بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في تركيا أو باكستان، بحسب ما أفاد به مسؤولون أمريكيون وعرب، إلا أن هذه الخطوة لم تُحسم بعد.
اقرا من المصدر
#بوساطة #مصر. #قناة #اتصال #مع #الحرس #الثوري #ومقترح #لوقف #حرب #إيران
اخبار مصر لحظة بلحظة
