اخبار مصر
شهد اليوم التاسع من الحرب تطورات سياسية وعسكرية هي الأخطر منذ اندلاع المواجهات، حيث انتقل الصراع من تبادل الضربات الصاروخية إلى “إعادة رسم خريطة القيادة في إيران”، وسط خلافات حادة بدأت تطفو على السطح بين واشنطن وتل أبيب.
ففي إيران، أعلن مجلس خبراء القيادة رسميا اختيار “مجتبى خامنئي” (نجل المرشد الراحل) ليكون المرشد الأعلى الثالث للبلاد، حيث جاء الاختيار في توقيت حرج لضمان تماسك الجبهة الداخلية والمؤسسة العسكرية بعد الضربات القوية التي تلقتها طهران.
خلفا لوالده.. اختيار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى لإيران
وفي سياق متصل، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتصريحات نارية لشبكة “ABC News”، مؤكدا أن المرشد الجديد “لن يدوم طويلا” في منصبه، ومشددا على أن الولايات المتحدة لن تسمح للنظام الإيراني بإعادة ترتيب صفوفه لتهديد المنطقة أو العودة للملف النووي.
ترامب: المرشد الإيراني الجديد لن يبقى طويلا إذا لم يحصل على موافقة أمريكا
ميدانيا، لم تتأخر طهران في الرد؛ حيث أطلقت القوات المسلحة الإيرانية “الموجة 29” ضمن عمليات “الوعد الصادق 4” مستهدفة العمق الإسرائيلي.
وكشفت التقارير عن استخدام إيران لـ “صواريخ جديدة” تدخل الخدمة لأول مرة، في تصعيد عسكري يهدف لإثبات قدرة النظام الجديد على الردع رغم استهداف منشآت الوقود.
مستخدمة صواريخ جديدة.. إيران تطلق الموجة 29 من عمليات “الوعد الصادق 4”
وبالتزامن مع ذلك، أعلنت إيران استهداف “رادارات تجسس” في العراق، في تصعيد يهدف لإثبات قدرة النظام الجديد على الردع وحماية أمنه الإقليمي.
إيران تعلن استهداف رادارات تجسس في العراق
في تطور خطير، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقتل جندي أمريكي نتيجة الهجمات الإيرانية التي استهدفت مواقع في المملكة العربية السعودية.
“سنتكوم” تعلن مقتل جندي أمريكي في هجمات إيران ضد السعودية
في غضون ذلك، كشفت مصادر مطلعة عن نشوب أول خلاف حاد بين الحليفين (أمريكا وإسرائيل) منذ بداية الحرب. وأبدت واشنطن استياء شديدا من قيام تل أبيب باستهداف 30 منشأة وقود إيرانية، وهو ما وصفته الإدارة الأمريكية بـ “الفكرة السيئة” التي تجاوزت حدود التوقعات، خوفا من انفجار أسعار النفط عالميا.
بينما لوّحت طهران رسميا عبر قياداتها العسكرية بأن استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة سيجعل أسعار النفط تقفز إلى مستويات تاريخية (200 دولار للبرميل)، مؤكدة أنها لم تبدأ بعد باستهداف منشآت الطاقة الإقليمية، لكنها قد تفعل ذلك إذا استمر العدوان.
أول صدام بين واشنطن وتل أبيب.. استهداف “وقود إيران” يُثير غضب البيت الأبيض
وفيما يتعلق بمساعي التهدئة، دخلت باريس على خط الأزمة باتصال هاتفي أجراه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع الرئاسة الإيرانية بقيادة مسعود بزشكيان، محذرا من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة “لا يمكن السيطرة عليها”.
في اتصال مع بزشكيان.. ماكرون يطالب إيران بوقف هجماتها
اقرا من المصدر
#صواريخ #الموجة #تضرب #إسرائيل #ومقتل #جندي #أمريكي #يقلب #الموازين
اخبار مصر لحظة بلحظة

