خماسي السباق نحو “المرشد الثالث”.. كفة مجتبى تتفوق على رفاق والده؟

خماسي السباق نحو “المرشد الثالث”.. كفة مجتبى تتفوق على رفاق والده؟

اخبار مصر

تعيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية اللحظات الأكثر حرجاً في تاريخها المعاصر؛ فبينما لا يزال صدى الغارات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة يتردد في أروقة صنع القرار، يجد النظام الديني نفسه أمام معضلة “الخلافة” التي طال تأجيل الحسم فيها، ومع غياب وريث رسمي معلن لـ على خامنئي المرشد السابق “اغتالته أمريكا وإسرائيل السبت الماضي” الذي حكم البلاد بقبضة حديدية لأربعة عقود، تتجه الأنظار إلى “مجلس الخبراء” وسط أنباء متضاربة حول هوية “المرشد الثالث”.

قيادة مؤقتة تحت ظلال “الطائرات”

بموجب المادة 111 من الدستور الإيراني، لم تترك طهران فراغاً دستورياً؛ حيث تشكل مجلس قيادة مؤقت يضم الرئيس مسعود بيزشكيان، ورئيس السلطة القضائية محسني إجائي، وعضو مجلس صيانة الدستور آية الله علي رضا عرفي، لكن المهمة الحقيقية تقع على عاتق 88 رجل دين يشكلون “مجلس الخبراء”، المنوط بهم اختيار خليفة يستوفي شروط ويتمتع بالكفاءة السياسية والولاء المطلق لمبادئ الثورة.

غير أن التحدي الأكبر يكمن في “التوقيت”؛ فكيف يمكن للمجلس الانعقاد في ظل تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستمرار حملة القصف؟، وانطلاقًا من هذا نرصد لكم في السطور التالية أبرز المرشحين لخلافة خامنئي بعد تصدر نجل خامنئي الأخبار بشأن خلافة والده.

بورصة المرشحين: 5 أسماء على طاولة “الخبراء”
مجتبى خامنئي: ظل الوالد ونفوذ الحرس

الابن الثاني للمرشد الراحل، ويُعتقد أنه يتمتع بنفوذ واسع خلف الكواليس وعلاقات قوية بالحرس الثوري وقوات “الباسيج”، غير أن فكرة التوريث من الأب إلى الابن تثير حساسية داخل المؤسسة الدينية الشيعية، فضلًا عن أنه ليس مرجعًا دينيًا رفيع المستوى ولا يشغل منصبًا رسميًا، كما فرضت عليه واشنطن عقوبات عام 2019.

علي رضا عرفي

رجل دين بارز يشغل حاليًا منصب نائب رئيس مجلس الخبراء، وسبق أن كان عضوًا في مجلس صيانة الدستور، كما يرأس شبكة المدارس الدينية في إيران، ويُعد من الشخصيات القريبة من خامنئي ويتمتع بحضور مؤسسي قوي داخل بنية النظام.

محمد مهدي ميرباقري

أحد أبرز وجوه التيار المحافظ المتشدد وعضو في مجلس الخبراء، يمثل الجناح الأكثر صرامة داخل المؤسسة الدينية، وأثارت تصريحاته الأخيرة بشأن حرب غزة جدلاً واسعًا بعد تبريره ارتفاع أعداد القتلى باعتباره “ثمنًا للتقرب إلى الله”.

حسن الخميني

حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية، ما يمنحه رمزية دينية وثورية، يشغل منصب أمين ضريح الخميني، ويُعرف بمواقفه الأقل تشددًا مقارنة ببعض أقرانه، لكنه مُنع من الترشح لعضوية مجلس الخبراء عام 2016، كما أن نفوذه داخل الأجهزة الأمنية يبدو محدودًا.

هاشم حسيني بوشهري

رجل دين بارز يشغل منصب النائب الأول لرئيس مجلس الخبراء، ويرتبط بالمؤسسات المعنية بملف الخلافة، يُقال إنه كان مقربًا من خامنئي، إلا أن ظهوره الإعلامي محدود ولا تُعرف له علاقات قوية بالحرس الثوري.
اختيار المرشد الإيراني الجديد ليس مجرد خلافة أو مراسم انتقال سلطة، بل معركة بقاء للنظام الذي يسعى للحفاظ على تماسكه في ظل ضغوط داخلية وخارجية غير مسبوقة، وبين اعتبارات الشرعية الدينية وتوازنات القوة داخل الحرس الثوري ومؤسسات الدولة، تبقى هوية المرشد المقبل مفتاح المرحلة القادمة في تاريخ إيران.

اقرا من المصدر

#خماسي #السباق #نحو #المرشد #الثالث. #كفة #مجتبى #تتفوق #على #رفاق #والده

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *