اخبار مصر
كتب- محمد أبو بكر:
04:11 ص
04/03/2026
أفاد مصدران مطلعان، أن وكالة الاستخبارات المركزية تعمل على تسليح قوات كردية بهدف تأجيج انتفاضة شعبية داخل إيران، بحسب شبكة CNN.
قال مصدران، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجري مناقشات نشطة مع جماعات معارضة إيرانية وزعماء أكراد في العراق بشأن تقديم دعم عسكري لهم.
وتضم الجماعات الكردية الإيرانية المسلحة آلاف المقاتلين المنتشرين على طول الحدود العراقية – الإيرانية، خصوصًا في إقليم كردستان العراق.
أصدرت عدة جماعات، بيانات علنية منذ بداية الحرب تلمّح إلى تحرك وشيك، داعية القوات العسكرية الإيرانية إلى الانشقاق، وفي المقابل، نفذ الحرس الثوري الإيراني ضربات ضد جماعات كردية، وأعلن الثلاثاء أنه استهدف قوات كردية بعشرات الطائرات المسيّرة.
كما تحدث ترامب الثلاثاء مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني مصطفى هجري، بحسب مسؤول كردي إيراني رفيع، مشيرًا إلى أن الحزب كان من بين الجماعات التي استهدفها الحرس الثوري.
أوضح المسؤول، أن قوات المعارضة الكردية الإيرانية يُتوقع أن تشارك في عملية برية بغرب إيران خلال الأيام المقبلة، مضيفًا: “نعتقد أن لدينا فرصة كبيرة الآن”، مشيرًا إلى أن الميليشيات تتوقع دعمًا أمريكيًا وإسرائيليًا.
وذكرت مصادر أمريكية، أن ترامب اتصل أيضًا بزعماء أكراد عراقيين لمناقشة العملية العسكرية الأمريكية في إيران وآليات التعاون مع الأكراد مع تقدم المهمة.
وبحسب أحد المطلعين، فإن أي محاولة لتسليح الجماعات الكردية الإيرانية ستتطلب دعم الأكراد العراقيين للسماح بمرور الأسلحة واستخدام إقليم كردستان كنقطة انطلاق.
أشار مصدر آخر إلى أن الفكرة تقوم على أن تتولى القوات الكردية المسلحة مواجهة قوات الأمن الإيرانية واستنزافها، لتسهيل خروج الإيرانيين غير المسلحين في المدن الكبرى دون التعرض لمجازر كما حدث خلال اضطرابات يناير.
قال مسؤول أمريكي آخر، إن الأكراد قد يسهمون في إرباك المنطقة واستنزاف الموارد العسكرية للنظام الإيراني، بينما تطرقت أفكار أخرى إلى إمكانية سيطرة الأكراد على أراضٍ في شمال إيران لإنشاء منطقة عازلة لإسرائيل.
من جانبه، قال أليكس بليتساس، المسؤول السابق في البنتاغون خلال إدارة باراك أوباما، إن الولايات المتحدة تحاول بوضوح إطلاق شرارة لإسقاط النظام عبر تسليح الأكراد.
وأضاف أن الشعب الإيراني غير مسلح عمومًا، وسيكون من الصعب عليه السيطرة ما لم تنهَر الأجهزة الأمنية أو يحصل على دعم بالسلاح.
في المقابل، أعربت جين جافيتو، المسؤولة السابقة بوزارة الخارجية خلال إدارة جو بايدن، عن قلقها من تداعيات تسليح الأكراد، محذرة من أن ذلك قد يقوض سيادة العراق ويعزز ميليشيات مسلحة بلا مساءلة.
أفاد مصدر، أن الجيش الإسرائيلي نفذ في الأيام الأخيرة ضربات على مواقع عسكرية وشرطية إيرانية قرب الحدود مع العراق، تمهيدًا لاحتمال تدفق قوات كردية مسلحة إلى شمال غرب إيران، مرجحًا تصاعد تلك الضربات خلال الأيام المقبلة.
أشار مطلعون إلى أن أي دعم أمريكي أو إسرائيلي لقوة كردية برية سيتطلب انخراطًا واسعًا، لافتين إلى أن تقييمات استخباراتية أمريكية تفيد بأن الأكراد الإيرانيين لا يمتلكون حاليًا النفوذ أو الموارد الكافية لإطلاق انتفاضة ناجحة، وكما تسعى الأحزاب الكردية الإيرانية إلى ضمانات سياسية من إدارة ترامب قبل الانضمام لأي تحرك مقاوم.
وتتمتع الولايات المتحدة بتاريخ طويل ومعقد من التعاون مع الفصائل الكردية في العراق، إذ تمتلك وكالة الاستخبارات المركزية موقعًا في إقليم كردستان العراق قرب الحدود مع إيران، إلى جانب قنصلية أمريكية في أربيل وقوات أميركية وقوات تحالف متمركزة هناك ضمن الحملة ضد تنظيم داعش.
اقرا من المصدر
#هل #تسعى #الاستخبارات #الأمريكية #لتسليح #الأكراد #لإشعال #انتفاضة #شعبية #في
اخبار مصر لحظة بلحظة