هقطعها حتت ولا من شاف ولا من دري .. نص تحقيقات قضية “سيدة السلام”

هقطعها حتت ولا من شاف ولا من دري .. نص تحقيقات قضية “سيدة السلام”

اخبار مصر

لم تقوى “أم ناهد” على مقاومة جارها “علاء” حين دار بينهما العراك، طعنة بسكين انتهت خلافاتهما المشتعلة، في محاولة من جزار السلام للتخلص من جارته “سماح”، جلس نحو قرابة نحو 15 ساعة؛ يتفنن في تقطيع جثمانها داخل شقته. ليخفي الأثر.

قتل الجزار “علاء” جارته “سماح” كان بالنسبة له وسيلة للتخلص من “حجر عثر” في حياته،مزق جسدها بسكين الانتقام إلى أشلاء بعد أن قالت له “هتيجي تشهد غصب عنك”. وفق اعترافاته بتحقيقات النيابة العامة ـ و ألقى بقاياها في مقلب قمامة. بالقرب من مسكنهما.

كل ما فعله “علاء” دار في الخفاء، ظن أن جريمته أتمت على أكمل وجه، لكن بلاغ أسرة “أم ناهد” قلب الأمور رأسًا على عقب، داخل شقة الجزار كان اللغز. عثرت أجهزة الأمن على رأس “سماح” داخل الفريزر.

الجزار الذي أوشك على سن التقاعد، وقف أمام جهات التحقيق بالنيابة يقر بجريمته دون أي شعور بالندم أو حسرة: “قلت هقطعها ولا من شاف ولا من دري.. وكنت مبسوط قوى وسعيد و أنا بقطعها”.

وحصل “مصراوي” على نص أقوال المتهم “علاء” في الدعوى التي حملت رقم 6414 لسنة 2024 جنايات السلام ثانٍ، والتي أصدرت محكمة جنايات القاهرة حُكمها في الدعوى بمعاقبة الجزار بالسجن المؤبد .فيما أيدته مؤخرًا محكمة الاستئناف، ليكون أمامه الطعن بالنقض حتي يصبح حكمًا نهائيًا بات.

وقال “علاء” أمام جهات التحقيق: “فجأة تغيّر حالها، ربما بسبب ضيق الحال، لا أعلم. الجميع في المبنى كانوا يساعدونها، وأنا منهم، وكانت علاقتي بها جيدة، إذ كثرت مشاكلها معهم، ورفعت قضايا عدة تطلب فيها النجدة متهمة الآخرين بالسرقة، وكان كل من تتهمه يُحبس. حتى أن أحد الضباط من القسم قال لها ذات مرة: هل يُعقل أن كل الناس مخطئون وأنت الوحيدة على حق؟”

وتابع “علاء”: “في أحد الأيام، كنت أقف في شرفة منزلي، فسمعتها تتحدث من شرفتها موجهة كلامًا غير مباشر لي، وقالت إن بعض الناس ليسوا أهلًا للشهامة ولا يشهدون بالحق. تجاهلتها في ذلك اليوم. وفي اليوم التالي، صادفتها على السلم وعاتبتها على تسريب المياه من ماسورة شقتها الذي تضررت منه شقتي بالكامل. أخبرتها أنني لا أملك المال لإصلاح الماسورة، لكنها ردّت عليّ بطريقة مستفزة للغاية ورفضت الإصلاح، واستمرت في معاملتها السيئة معي”..

وتابع المتهم: “قبل الجريمة جاءتني وطلبت مني أن أشهد معها على أن هناك من يسرقها، لكني رفضت. استمرت بالتذمر مني، وقالت لي ’ماشي، أنت حر‘. وفي صباح يوم الحادث، بينما كنت في الشقة، سمعت طرقًا خفيفًا على الباب. فردّت: ’ستشهد معي غصب عنك‘. في تلك اللحظة، صفعتها على وجهها، وبدأت تصرخ بصوت عالٍ، عندها قررت أن أضع حدًا لها ولمشاكلها. كتمت صوتها حتى لا يسمعنا أحد، وأصررت على التخلص منها تمامًا، فظللت أكتم أنفاسها حتى ماتت، وتأكدت من ذلك بوضع أذني على صدرها حتى تأكدت أنها فارقت الحياة”.

وعن كيفية تقطيع “سماح” إلى أشلاء، قال المتهم “علاء” في التحقيقات: “بعد أن تأكدت من وفاتها، بدأت أفكر فيما يجب أن أفعله كي لا يتم اكتشاف الأمر. خشيت أن يدخل أحد إلى الشقة ويعتقد أنني فعلت شيئًا غير أخلاقي معها، خاصة بعد الصراخ الذي صدر منها. قررت أن أقطعها بحيث ’لا من شاف ولا من دري‘، وبدأت العمل منذ الساعة ١٠ صباحًا، وكان الغضب يملؤني والنشوة تزداد، فكنت سعيدًا وأنا أقطعها. بدأت بفصل رأسها وذراعيها، وواصلت العمل حتى الساعة ١٢ ليلًا، ثم وزعت الأشلاء، حيث ألقيت بعضها في صندوق القمامة، وبعضها قرب السور الخرساني. بعدها عدت ونظفت المكان من آثار الدماء.”

اقرا من المصدر

#هقطعها #حتت #ولا #من #شاف #ولا #من #دري #نص #تحقيقات #قضية #سيدة #السلام

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *