اخبار مصر
تحولت سيدة تُدعى “أم بسملة” إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول صور لها وهي تفترش الرصيف أمام عيادات أبو بكر بشبين الكوم في محافظة المنوفية، برفقة بناتها الثلاث، دون مأوى يحميهن من برد الشتاء، ظلت الأسرة تقضي لياليها في الشارع قرابة 6 أشهر، في مشهد أثار تعاطفًا واسعًا بين الأهالي.
6 أشهر بلا مأوى
روت السيدة تفاصيل معاناتها مؤكدة أنها كانت تقيم في منزل إيجار، قبل أن يبيعه مالكه ويطلب منها البحث عن مسكن آخر، ولجأت إلى شقيقها لفترة قصيرة، لكنها لم تتمكن من الاستمرار، لتجد نفسها في الشارع مع بناتها، أكبرهن تبلغ 18 عامًا.
وأوضحت أنها كانت تتوجه صباحًا إلى مجمع المصالح لتبديل ملابسها وبناتها، فيما تعتمد على بيع المناديل وبعض السلع البسيطة لتوفير قوت يومها.
صرخة أم تبحث عن “أوضة مقفولة”
لم تطلب “أم بسملة” سوى غرفة واحدة مغلقة تؤويها وبناتها، تحميهن من الشارع وتمنحهن قدرًا من الأمان، وقالت إن بناتها انقطعن عن الدراسة لعدم قدرتها على توفير المصروفات، مؤكدة أن أقصى أمنيتها كان سقفًا يسترهن من البرد والتشرد.
استجابة عاجلة من المحافظ
وجّه اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية بسرعة فحص الحالة والتدخل الفوري، وكلف مدير مديرية التضامن الاجتماعي ورئيس حي غرب شبين الكوم بتوفير مسكن مناسب للأسرة، وإرسال فريق التدخل السريع لتقديم الدعم اللازم.
من شقة غرفة وصالة إلى مسكن أوسع
وفّرت الجهات المعنية في البداية شقة مكونة من غرفة وصالة، إلا أن السيدة أبدت تحفظها عليها، فجرى توفير شقة بديلة مكونة من غرفتين وصالة تنفيذًا لتوجيهات المحافظ، تمهيدًا لنقل الأسرة إليها لضمان مساحة مناسبة لبناتها الثلاث.
دعم مالي ومساندة إنسانية
قررت المحافظة صرف دعم مالي للأسرة، فيما شارك فريق التدخل السريع بمديرية التضامن ومتطوعو الهلال الأحمر المصري في نقل السيدة إلى مسكنها الجديد، مع توفير سلال غذائية وبطاطين، لضمان بداية مستقرة للأسرة بعيدًا عن الشارع.
تأكيد على سرعة التعامل مع الحالات الإنسانية
أكد المحافظ استمرار التواصل المباشر مع المواطنين، والتعامل الفوري مع الحالات الإنسانية التي يتم رصدها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما يضمن تقديم الدعم اللازم وتحسين مستوى المعيشة للفئات الأكثر احتياجًا.
اقرا من المصدر
#بتنام #في #الشارع #مع #بناتها. #حكاية #أم #بسملة #من #برد #الرصيف #إلى #دفء
اخبار مصر لحظة بلحظة

