ماذا حدث مع “قمر المنيب” في أول ليلة برمضان؟

ماذا حدث مع “قمر المنيب” في أول ليلة برمضان؟

اخبار مصر

كأي طفلة في عمرها، كانت “قمر” (6 سنوات) تنتظر كغيرها فرحة رمضان بتعليق الزينة والفوانيس، لكن لم تعلم أن في انتظارها واقع مأساوي، انتهت فرحتها بقدوم الصيام قبل أن يبدأ الشهر بمأساة فاقت أي كلام قبل تعليق الزينة .

في صباح اليوم الأخير من شعبان، كان لقاء الوداع بين “فاطمة”، وصغيرتها “قمر” على باب شقتهما بالمنيب، قصدت الأم التجمع الخامس، في رحلة عمل داخل أحد المطاعم كمساعدة شيف، لم تعلم أن لقائهما الأخير وأن ما تأمله صغيرتها سيكون مجرد حلم لم تراه.

929a971d-26c2-4ef3-94b4-f32ffba9c934

داخل شقة المنيب، جلستا “قمر”، و “فريدة”، في غرفتهما المُطلة على شارع القصبجي ينتظرا عودة والدتهما “فاطمة” و الزينة، لكن ثمة طرق على الباب من أحد الجيران ليس للسؤال على الأم كما أعتاد، بل للتأكد أن الصبايا دون مرافق. “هو جه جارنا وخبط على بناتي وأنا في الشغل عشان يسأل”. تقول الأم في بث مباشر لمصراوي.

قبل مغيب الشمس، تسلل “قوطة” شقة “فاطمة” المُغلقة على الصبايا ظل غياب الأم، ليس لتقديم يد العون بل لنهش برائتهن ونهب الشقة كونه معروف بين أهل الحته، داخل غرفة الأطفال تعدى ابن الجيران على “قمر” أمام شقيقتها الصغرى “فريدة”، حال لعبهن كالعادة.

ماذا حدث مع “قمر المنيب” في أول ليلة برمضان؟

لم يكتف “قوطة” بالتعدى على الطفلة “قمر” ونهش برائتها، أنقض عليها ضربا حتى فارقت الحياة “بنتي قالت لي أن جارنا ضربها بالعصايا”، حاولت “فريدة” الهرب من غرفة الجحيم فلم تجد السرير إلا ملجأ حتي لا تكون مصير الأخت.

كل ما دار في غرفة الصبايا ظل غياب الأم، لم يعد سرا بعد، فالأخت الكبيرة “شمس” حين عادت من منزل الأب، كشفت الحقيقة المغايرة، حين تقابلت مع “فريدة” التي كانت تختبئ أسفل سرير الأم، فابنة السنوات السبع لم تتحمل ما حدث مع شقيقتها، لم تصرخ ولم تخبر أحد، بل انتظرت بفارغ الصبر عودة الأم “فاطمة” لإخبارها.

d663758a-b67f-4980-8e92-1df3e306ade4

بركن منزوى في شقة القصبجي المُظلمة برحيل “قمر”، ظلت “شمس” نحو 60 دقيقة حتى عادت الأم بعد صلاة تراويح أول ليالٍ رمضان من العمل بالتجمع : “لقيت شمس بتقول الحقيني يا ماما أنا لسه جاية من عند بابا ولقيت اختي قمر متعورة في ايديها ومش بترد عليا”، في بداية الأمر ظنت “فاطمة” أن الأمور بسيطة “قلت أكيد اتعورت في حاجة أو لعبت في الكهرباء”، لكن الواقع كان يحمل مأساة.

على سرير الأم كانت “قمر” مُسجاة لا يحرك جسدها ساكن، ما أثار تساؤلات الأم، صراخ “فاطمة” العالي على ضناها، قطع صمت حواري المنيب التي تضج بالأطفال والزينة، فالأم التي كانت تحمل فانوس رمضان لصغيرتها مثل الأطفال لم تجد قمر، بل وجدت جثة.

محاولات الشبهة تنتهي

في محاولة من “قوطة” لإبعاد الشبهات، حضر إلى شقة “فاطمة” ليس مواسيا، بل لتخويف “فريدة” ـ الطفلة الصغيرة ـ من البوح بشيء، خشية كشف الحقيقة المُرة: “قعد جنبي وكأنه معملش اي حاجة في بنتي”.

كلام “شهد” ـ زوجة شقيق قوطة ـ زاد من حدة شكوك “فاطمة” حول ابن الجيران “جات قالت لي يمكن حد تعدى عليها ومشيت”، حين ناظرت الأم جسد الطفلة تفاجأت بوجود آثار تعدى تؤكد أنها اغُتصبت، أمام رجال المباحث اتهمت “فاطمة” ابن الجيران كون سلوكه معوج. “قتل بنتي وسرق الشقة وحلل المطبخ”.

لاشسلي

أمام مبنى يضم عشرات الجثث، ينتظر “محمد” بفارغ الصبر على باب مشرحة زينهم خروج جثمان “قمر”، فالأب الكلوم، يبكي حسرة على فراق ابنته “عايز أدفن بنتي و ارتاح .. كفايا اللي حصل ليها”.

في النهاية رحل جسد “قمر”، لكن ضحكتها البريئة لا زالت في قلب الأم “فاطمة”، فابن الجيران اغتال فرحة الطفلة بفانوس رمضان الذي لم تراه، وكتب نهايتها المأساوية بحروف من الغدر والخيانة.

اقرا من المصدر

#ماذا #حدث #مع #قمر #المنيب #في #أول #ليلة #برمضان

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *