اخبار مصر
قال الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية إن الله شرع لنا ما نفهمه، وأخفى عنا ما لا ندركه، لامتحان صدق العبودية، واختبار جوهر الإيمان، وتربية النفس البشرية.
و أوضح عياد خلال برنامجه “حديث المفتي” المذاع على قناة الحياة الفرق بين “العلة والحكمة” موضحاً أن العلة هي الوصف الظاهر، وبمثابة المؤشر المعياري، أما الحكمة فهي الغاية التي نعمل على قطف ثمارها عند الخضوع للأمر الإلهي.
وأوضح عياد أن “الإسكار”، هو العلة في المنع، بينما تتمثل الحكمة في حفظ العقل وصيانة كرامة الإنسان وصحته، وهي الغاية الكبرى من وراء هذا التشريع
وأشار الدكتور نظير عياد، إن من رحمة الله سبحانه وتعالى الواسعة أنه لم يضع الأحكام والتكاليف لمجرد المشقة، بل جعل لكل حكم علة تضبطه وحكمة تزينه، موضحًا أن بعض هذه المعاني جعلها الله جلية يستشفها العقل بتدبره، بينما يظل بعضها الآخر سرًا في علم الغيب، ليبقى الإنسان دائمًا بين مقامي الفهم والتسليم
يقدم مفتي الجمهورية، الشيخ نظير عياد، حلقات يومية خلال شهر رمضان المبارك، يتناول فيها الركائز الأساسية للدين الإسلامي، حيث يسلط الضوء على ثلاثة جوانب أساسية: العقيدة، والشريعة، والأخلاق.
قرأ أيضًا
طقس الـ5 أيام.. الأرصاد: رياح وأتربة وتراجع طفيف في الحرارة
أكثر من 1500 فرصة عمل جديدة برواتب تتخطى 10 آلاف جنيه| التخصصات والتقديم
اقرا من المصدر
#مفتي #الديار #الله #شرع #لنا #ما #نفهمه #وأخفى #عنا #ما #لا #ندركه
اخبار مصر لحظة بلحظة

