اخبار مصر
قالت شبكة “أيه بي سي نيوز” الأمريكية، إن مسؤولين إيرانيين أعربوا عن تفاؤلهم بالتوصل إلى اتفاق عقب محادثات جرت في جنيف، الثلاثاء، بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي.
وأكد مسؤول أمريكي، إحراز تقدم في المفاوضات، لافتا إلى بقاء تفاصيل كثيرة قيد النقاش، حيث تعهد الجانب الإيراني بالعودة خلال الأسبوعين المقبلين بمقترحات مفصلة لمعالجة الثغرات القائمة.
تحذيرات فانس والخطوط الحمراء لإيران
في المقابل، اتصف موقف نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بالحذر؛ إذ صرح في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” بأن الإيرانيين لا يعترفون ببعض “الخطوط الحمراء” التي وضعها الرئيس دونالد ترامب.
وقال فانس: “سارت الأمور على ما يرام من بعض النواحي، لكن كان من الواضح تماما أن الرئيس وضع خطوطا حمراء لم يبدِ الإيرانيون استعدادا لتجاوزها”، مشددا على أن ترامب يحتفظ بحقه في تحديد موعد نهاية الدبلوماسية واتخاذ القرار المناسب.
المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. عروض تقنية واقتصادية
كشف مسؤولون مطلعون، أن طهران أبدت استعدادها لتعليق تخصيب اليورانيوم لفترات زمنية تتراوح بين سنة و3 أو 5 سنوات، وسط إشارات من خبراء لاحتمال عرض إيران تخفيف مخزونها بحضور مفتشين دوليين.
في المقابل، تدرس واشنطن رفع العقوبات المالية والمصرفية والحظر المفروض على مبيعات النفط، كما طرح الجانب الإيراني عروضا تشمل فرصا استثمارية وتجارية للأمريكيين في قطاعي النفط والطاقة بإيران، وفق ما ذكرته المصادر.
ما هو شكل الاتفاق الذي قد يقبله ترامب مع إيران؟
وأكد مسؤول أمريكي، أن الكرة الآن في ملعب طهران لصياغة “خطة مقنعة” خلال 14 يوما تكسب تأييد ترامب، مشيرا إلى أن فكرة “تعليق” التخصيب وحدها لا تلبي مطلب الرئيس الأمريكي بالتخلي التام عن هذه الممارسة، لكن الاتفاق قد يمر إذا تضمن رقابة كافية وحوافز اقتصادية مغرية.
سياق القوة وإطار المفاوضات
يأتي التحركات الدبلوماسية الجارية، بعد أن حدد ترامب الصيف الماضي إطارا زمنيا انتهى بشن عملية “مطرقة منتصف الليل” ضد 3 مواقع نووية إيرانية.
وفي الوقت الحالي، يتوقع الرئيس الأمريكي اختتام المحادثات في غضون شهر، مع استمرار تدفق القوات الأمريكية إلى المنطقة للتأكيد على أن “جميع الخيارات مطروحة” ضد إيران.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في كلمته خلال مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح، الجولة الثانية بأنها “فرصة سانحة” لحل مستدام يخدم مصالح الجميع.
وأكد عراقجي، استعداد طهران للدفاع عن نفسها ضد أي عدوان، مستشهدا بأحداث 13 يونيو 2025، منتقدا “السلوك الأمريكي” السابق والانسحاب أحادي الجانب من الاتفاق النووي، معتبرا أنه وجه ضربة قوية للثقة الدولية والالتزامات متعددة الأطراف.
اقرا من المصدر
#كيف #يمكن #لإيران #استرضاء #ترامب #لتجنب #هجوم #عسكري #محتمل
اخبار مصر لحظة بلحظة

