برلماني يحذر من الاستيراد العشوائي.. ويؤكد: بعد تعديل سجل المستوردين “

برلماني يحذر من الاستيراد العشوائي.. ويؤكد: بعد تعديل سجل المستوردين “

اخبار مصر

أكد النائب محمد عبد الله زين الدين، وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، أن تعديل قانون سجل المستوردين رسالة طمأنة للمستثمر ودفعة قوية لبيئة الأعمال في مصر.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، وبحضور ممثلي الحكومة، أثناء مناقشة مشروع قانون مقدم من الحكومة بشأن تعديل بعض أحكام القانون رقم 121 لسنة 1982 في شأن سجل المستوردين.

وأشار زين الدين إلى أن تعديل قانون سجل المستوردين استجابة لما كشف عنه الواقع العملي من وجود معوقات “أو نقدر نقول بيروقراطية” كانت تؤثر على النشاط التجاري.

وأوضح عضو مجلس النواب أن تعديل قانون سجل المستوردين “شعاره التيسير”، مشيرًا إلى السماح بسداد رأس المال بالعملات الأجنبية الحرة، وهو ما يشجع الشركات العالمية والمشتركة العاملة في مصر.

وأكد محمد زين الدين أن من بين المكتسبات في تعديل قانون سجل المستوردين السماح للشركات بتعديل بياناتها عند تغيير شكلها القانوني دون الحاجة للشطب، وهو ما يحافظ على “تاريخ الشركة” وسمعتها التجارية، ويضمن استمرار سلاسل التوريد دون توقف.

وشدد عضو مجلس النواب على أن تعديل قانون سجل المستوردين يُنصف ورثة المستورد، قائلًا: من غير المنطقي أن ينهار كيان تجاري وتتوقف أرزاق العاملين فيه لمجرد وفاة صاحب القيد.

وأشاد زين الدين بإقرار مادة مستقلة للتصالح في الجرائم المنصوص عليها، حتى بعد صدور حكم بات، وهو ما يعكس تغليب سياسة “الإصلاح الاقتصادي والجنائي” على سياسة العقاب والغرامات، مما يمنح فرصة للمخالفين للعودة إلى المظلة الرسمية للدولة.

وقال النائب: التسهيلات مهمة وضرورية، وفي توقيت تبدأ فيه الحكومة عهدًا جديدًا بعد التعديل الوزاري، متابعًا: لكن لا بد من التركيز على عدم استغلال تسهيل الإجراءات في فتح الباب للاستيراد العشوائي.

وشدد على ضرورة أن يقابل التسهيل في الإجراءات بشأن الاستيراد تنظيمٌ وضبطٌ، وأن يكون خاضعًا للرقابة للحفاظ على السوق المصري وبما يحقق النمو الاقتصادي.

اقرا من المصدر

#برلماني #يحذر #من #الاستيراد #العشوائي. #ويؤكد #بعد #تعديل #سجل #المستوردين

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *