اخبار مصر
غزة – (د ب أ)
دعت إدارة مجمع ناصر الطبي جنوب قطاع غزة اليوم الأحد، منظمة أطباء بلا حدود إلى التراجع عن قرارها بتعليق بعض أنشطتها داخل المستشفى وأدانت القرار، مؤكدة على أن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة وأنه تم اتخاذ إجراءات لضمان أمن الطواقم والمرضى.
وقالت إدارة المجمع، في بيان صحفي اليوم تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) نسخة منه، إنها تابعت ما ورد في تصريحات المنظمة الدولية بشأن وجود مظاهر مسلحة داخل المستشفى، معتبرة أن هذه الادعاءات “توجب التوضيح أمام المتابعين للوضع الصحي والإنساني في قطاع غزة”.
وأوضحت الإدارة أن قطاع غزة يمر بظروف استثنائية في ظل الحرب المستمرة واستهداف المؤسسات المختلفة، مشيرة إلى ظهور “ظواهر خارجة عن سلوك المجتمع” من بينها لجوء بعض أفراد عائلات إلى حمل السلاح، وأن المستشفى تعرض في أوقات سابقة لاعتداءات من قبل أفراد ومجموعات وصفتها بـ”المنفلتة”.
وأضاف البيان أنه تم ترتيب وجود عناصر من الشرطة لحراسة المستشفى، بما يضمن تأمين تقديم الخدمات الصحية وحماية الطواقم الطبية ومنع أي اعتداء على مرافقه، مؤكدا أنه يتم التعامل مع أي خروقات بشكل فوري، وأن هناك إجماعا وطنيا على ضرورة تحييد المؤسسات الصحية وعدم إعطاء ذرائع لاستهدافها.
ويأتي الخلاف العلني النادر بين مؤسستي رعاية صحية معروفتين في غزة بينما تخطت حصيلة الشهداء الفلسطينيين منذ وقف إطلاق النار الحالي 600 شهيدا. وارتقى 11 فلسطينيا على الأقل اليوم الأحد في غضون الـ 24 ساعة الأخيرة، وفقا لمستشفيات.
وأعربت إدارة المجمع عن استغرابها من بيان أطباء بلا حدود، داعية المنظمة إلى العدول عن قراراتها التي اعتبرت أنها قد تزيد من معاناة السكان في ظل الظروف الراهنة.
وكانت أطباء بلا حدود أعلنت في بيان سابق تعليق الأنشطة الطبية غير الحرجة داخل مجمع ناصر الطبي، مشيرة إلى مخاوف أمنية تتعلق بوجود مسلحين داخل أجزاء من المستشفى، ومؤكدة أنها ستواصل تقديم الرعاية للحالات الحرجة فقط، مع دعوتها إلى احترام حياد المرافق الصحية وضمان حمايتها.
ويتلقى مئات المرضى وجرحى الحرب العلاج يوميا في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوب يالقطاع، كما كان المستشفى مركزا لاستقبال معتقلين الفلسطينيين الذين أفرجت عنهم إسرائيل مقابل أسرى إسرائيليين في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الحالي، حسبما ذكرت وكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب).
وذكرت منظمة أطباء بلا حدود إن فرقها أبلغت عن “نمط من الإجراءات غير المقبولة بما في ذلك وجود رجال مسلحين، وترهيب، واعتقالات تعسفية لمرضى، وحالة حديثة من الاشتباه في نقل أسلحة”. وتم تعليق الأنشطة في يناير، لكن لم يتم الإعلان عنه إلا مؤخرا، وفقا لوكالة (أ ب).
ويقول طاقم العمل بمستشفى ناصر إن المستشفى تعرض خلال الأشهر القليلة الماضية مرارا لهجمات من قبل رجال ملثمين ومسلحين وميليشيات، وهو ما يجعل وجود قوة شرطة مدنية مسلحة أمرا ضروريا، وفق وكالة (أ ب).
اقرا من المصدر
#مستشفى #ناصر #بغزة #يدين #قرار #أطباء #بلا #حدود #تعليق #معظم #خدماتها
اخبار مصر لحظة بلحظة

