النيابة بقضية “طفل المهندسين”: فاجعة لا تنام بعدها العيون

النيابة بقضية “طفل المهندسين”: فاجعة لا تنام بعدها العيون

اخبار مصر

كشفت مرافعة النيابة العامة في قضية “كوافير الدقي” المُتهم بذبح الطفل “عبد الرحمن علاء” داخل سوبر ماركت بشارع البطل أحمد عبد العزيز، المعروف إعلاميًا “طفل المهندسين”، أن المتهم رفض أن يدفع ثمن خبزا واشتري سكين فتكًا بأضعاف ثمن الخبز ليقتل نفس بريئة.

و أكد وكيل النائب العام عمرو رضا العمدة ممثل النيابة العامة في مٌرافعته أمام القاضي، أن الخلاف بين الطفل “عبد الرحمن” والكوافير المُتهم لم يكن على سعر الخبز، بل كان خلافًا بين أمانة وخيانة وضمير حي وقلب ميت، موضحًا أن كلمات الكوافير لم تكن عابرة، بل كانت وعدا بالجريمة، وتعهدًا بالقتل، و إعلانا صريحًا بالانتقام.

وذكر “العمدة” في مرافعته، أن المتهم بعد أن خرج غاضبًا من السوبر ماركت و في صدره غلّا وحقدا، توجه إلى محل مجاور وفتش بين سكاكينه حتى أختار أشدها فتكًا ودفع فيها 145 جنيهًا.. هنا مُفارقة مُؤلمٍة، فالمتهم رفض أن يدفع خمس جنيهات ثمن خبز، وقبل أن يدفع أضعافها ثمنًا لقتل نفس بريئة.

وأوضح وكيل النائب العام، أن المتهم أخفي السلاح الذي اشتراه بين طيات ملابسه، وعاد الى السوبر ماركت للانتقام، أبصر الطفل “عبد الرحمن” يتناول طعامه مع زملائه، فأشار إليه بالحضور، فتقدم الطفل إليه تاركا طعامه الأخير في حياته، انهال عليه طعنا بسكين في مواضع متفرقة من جسده.

وتابع ممثل النيابة العامة، أن الطفل سقط أرضا يحاول الزحف بعيدا عن الجاني، إلا أنه لم يكتف بالطعن، تتبعه، وأمسك بعنقه، ونحره قاطعا أوداجه، ليتأكد أنه فارق الحياة. كأنه ينازل عدوا لا طفلًا، ويصلي خصمًا لا بريئًا، وينتقم من شيطان لا إنسان. دون أن يردعه صراخ الحاضرين، الذي أيقظ أبًا من فراشه.. نام ليرتاح، فاستيقظ على فاجعة لا تنام بعدهـا العيون.

اقرا من المصدر

#النيابة #بقضية #طفل #المهندسين #فاجعة #لا #تنام #بعدها #العيون

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *