“فضلت الصمت من باب الستر”.. أبو المعاطي زكي يحكي واقعة تتعلق بمرض الخط

“فضلت الصمت من باب الستر”.. أبو المعاطي زكي يحكي واقعة تتعلق بمرض الخط

اخبار مصر

قال الإعلامي الرياضي أبو المعاطي زكي، إنه كان صاحب الانفراد الصحفي الأول بشأن مرض الكابتن محمود الخطيب، مؤكدًا أن الخبر نُشر منه قبل الجميع، بينما خرج إبراهيم فايق وقال إن الانفراد نُشر في بعض المواقع والبرامج الأخرى دون وجه حق، مشيرًا إلى أنه تابع الأمر وفهم أسباب ما حدث، لكنه فضّل الصمت وعدم الرد احترامًا لمبدأ الستر، على حد قوله.

وأوضح “زكي” في بودكاست “أسئلة حرجة”، مع الإعلامي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام والتي تضم مؤسسات (مصراوي – يلاكورة – الكونسلتو – شيفت)، أنه لم يعد يستهوِي الدخول في جدل حول من قال ومن سبق، رغم امتلاكه ما يثبت صحة معلوماته، لافتًا إلى أن بعض الكلمات قد تُسبب حرجًا لمسؤولين، وهو ما يتعمد تجنبه، مضيفًا: “في حاجات كتير أقدر أقولها، لكن مش هقول من باب الستر”.

وأشار إلى أن عددًا من رموز النادي الأهلي، على رأسهم الكابتن مصطفى عبده، أكدوا في إحدى الحلقات أن الانفراد الحقيقي كان لأبو المعاطي زكي، موضحين أن الإعلان عن المرض جاء منه قبل تقديم الخطيب لخطابه الرسمي، بينما ظهرت بقية التصريحات لاحقًا.

وتحدث “أبو المعاطي” عن فلسفته في العمل الصحفي، مؤكدًا أنه يعتمد على شبكة واسعة من المصادر، ولا يكتفي بمصدر واحد، مشددًا على أن الصحفي المحترف لا يعلن معلومة إلا بعد التأكد منها من أكثر من جهة، حتى وإن جاءت من مصادر غير متوقعة، سواء داخل الإدارات أو عبر وكلاء ولاعبين ومسؤولين سابقين.

وأضاف أن جمع التفاصيل الدقيقة، ومراجعة كل خيط للمعلومة، هو ما يمنحه الثقة عند نشر الأخبار الكبرى، سواء المتعلقة بإدارة النادي الأهلي أو بقرارات تاريخية مثل التعاقدات الفنية، مؤكدًا أن الاجتهاد والعمل المستمر هما الطريق الوحيد للوصول إلى المعلومة الصحيحة في زمن أصبحت فيه وسائل الاتصال مفتوحة، والعالم قرية صغيرة.

اقرأ أيضًا:

توجيهات الرئيس وحال المواطن.. ماذا قال مدبولي في أول مؤتمر صحفي بعد تشكيل الحكومة؟

رئيس الوزراء يوجه بسرعة طرح وحدات للإيجار دعمًا لغير القادرين

اقرا من المصدر

#فضلت #الصمت #من #باب #الستر. #أبو #المعاطي #زكي #يحكي #واقعة #تتعلق #بمرض #الخط

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *