اخبار مصر
كشف الكاتب والمفكر يوسف زيدان عن أبعاد اللعبة الخطيرة التي تمارسها الدوائر الصهيونية والولايات المتحدة الأمريكية لإعادة هندسة المنطقة، ليس فقط عبر السلاح، بل من خلال استغلال التنوع العقائدي والمذهبي وتحويله إلى أدوات سياسية تخدم مشروع التوسع الاستيطاني.
وقال زيدان خلال لقائه على قناة “الشمس” أن العقلية التلمودية والسياسية في إسرائيل تعتمد استراتيجية “استمالة الأقليات” التي تشعر بالاضطهاد في محيطها، مشيرًا إلى أن البراجماتية السياسية تقتضي تقديم إسرائيل كراعية لهذه المجموعات، رغم أن العقيدة اليهودية لا تعترف بصحة أي دين آخر.
وأضاف المفكر أن إسرائيل تستغل الطوائف المختلفة لصالح مشروعها، مستشهدًا بالدروز في الداخل المحتل وكيفية دمجهم في المنظومة العسكرية، وصولاً إلى البهائية التي يتخذ مركزها العالمي من حيفا مقرًا له بحدائقها الشهيرة.
وأكد زيدان أن الهدف من ذلك ليس التسامح الديني، بل محو الهويات الأصلية واستبدالها بالتبعية للمشروع الصهيوني كدرع واقية له، متوقعًا حدوث تصعيد في ملف “دروز السويداء” بجنوب سوريا خلال الأسابيع القليلة القادمة.
وتابع زيدان محذرًا من محاولات إسرائيلية حثيثة لاستمالة دروز السويداء بحجة حمايتهم من بقايا التنظيمات الإرهابية مثل “داعش”.
وأشار إلى مفارقة المجرمين الذين يهاجمون ثم تأتي إسرائيل لتقدم نفسها منقذًا، مستغلة غياب الحماية الكافية من الدولة السورية وانشغال القوى الكبرى بمصالحها، في لعبة خطيرة تهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي السوري.
وربط المفكر بين تحركات الأرض وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول دور الجولاني في سوريا، معتبرًا أن واشنطن وتل أبيب تتبادلان الأدوار لتمزيق المنطقة.
وأشار إلى أن الحلم التلمودي بالتوسع من النيل إلى الفرات، بل الوصول إلى إيران، يضرب بعرض الحائط حتى “الوعود التوراتية” التي يتم تجاوزها الآن لصالح أطماع سياسية محضة.
اقرأ أيضًا:
“كاف الكفر”.. يوسف زيدان يدافع عن جلال الدين الرومي
يوسف زيدان يكشف رأيه في “الملحد”.. ماذا قال؟
اقرا من المصدر
#يوسف #زيدان #الدوائر #الصهيونية #تستغل #التنوع #العقائدي #لإعادة #هندسة #المنط
اخبار مصر لحظة بلحظة

