هدنة الطاقة.. هل تكون جنيف محطة النهاية لوقف الحرب الروسية الأوكرانية؟

هدنة الطاقة.. هل تكون جنيف محطة النهاية لوقف الحرب الروسية الأوكرانية؟

اخبار مصر

كتب- مصطفى الشاعر:

تبرز “هدنة الطاقة” كعنوان لمرحلة جديدة قد تعيد رسم ملامح الصراع بين روسيا وأوكرانيا. فبعد جولات طويلة من التصعيد العسكري واستهداف البنى التحتية، تتجه الأنظار إلى “جنيف” بوصفها ساحة محتملة لاختبار إرادة التهدئة، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة وضغوط دولية متزايدة لوقف نزيف الحرب.

وكشف مصدر غربي لوكالة “تاس” الروسية عن ملامح جولة جنيف المرتقبة، مشيرا إلى أن “هدنة الطاقة” ستكون حاضرة بقوة على طاولة مفاوضات التسوية الأوكرانية، في مسعى لتحييد المنشآت الحيوية عن دائرة الصراع.

وأكد المصدر، أن ملف “هدنة الطاقة” سيُفرض بقوة على طاولة النقاش، قائلا: “ستُطرح المسألة بلا أدنى شك”.

وفي مؤشر على توسيع آفاق الحوار، نقلت وسائل إعلام روسية عن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، تأكيده أن أجندة جنيف المرتقبة تتجاوز الملفات الضيقة لتشمل قائمة موسعة من “القضايا الجوهرية” المرتبطة بملف التسوية الشاملة.

وأفاد بيسكوف، بأن جولة جنيف المرتقبة تهدف إلى تجاوز المسائل الهامشية لمناقشة “نطاق أوسع وقضايا جوهرية”، موضحا أن المحادثات ستضع ملف الأراضي وكافة المطالب الروسية المطروحة مسبقا على طاولة التفاوض المباشر.

واعتمدت موسكو تشكيلة “متعددة المهام” لوفدها في جنيف برئاسة مساعد الرئيس فلاديمير ميدينسكي، حيث يبرز الثفل الاستخباراتي بمشاركة إيغور كوستيوكوف، رئيس مديرية الاستخبارات العسكرية، إلى جانب حضور اقتصادي لافت يمثله المبعوث الرئاسي كيريل دميترييف، الذي سيقود فريقا خاصا لبحث الملفات الاقتصادية الشائكة.

في غضون ذلك، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين، “غير مستعد للتخلي عن خيار الحرب”، مشددا على أن حصول كييف على ضمانات أمنية صلبة يمثل “شرطا مسبقا” لا يمكن تجاوزه قبل التوصل إلى أي اتفاق نهائي لإنهاء الصراع.

وفي إشارة إلى تعقد المسار التفاوضي، أوضح زيلينسكي أن إنهاء الحرب يتطلب إرادة متبادلة “تفتقر إليها موسكو حاليا”، معتبرا أن مطالبة واشنطن لبلاده بتقديم المزيد من التنازلات تتجاهل حجم ما قدمته أوكرانيا سابقا، وتضع “السيادة الوطنية” في مهب الريح أمام تعنت الكرملين.

وأعلن زيلينسكي عن تفاصيل حواره مع ترامب قائلا: عندما اقترح الرئيس الأمريكي تجميد الصراع ووقف إطلاق النار، قلت له: رغم تعقيد الفكرة وكثرة التساؤلات حولها، إلا أننا يا سيادة الرئيس سندعم وقفا غير مشروط لإطلاق النار.. نعم، بالطبع”، في إشارة واضحة لمرونة كييف تجاه مقترحات واشنطن.

من جهة أخرى، أبدى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، شكوكا حيال الموقف الروسي، قائلاً: إن “واشنطن لا تملك تأكيدات بشأن رغبة الكرملين في وضع حد للحرب”، وذلك في وقت تتصاعد فيه التوترات الدولية وتتزايد فيه التساؤلات حول مستقبل النزاع.

اقرا من المصدر

#هدنة #الطاقة. #هل #تكون #جنيف #محطة #النهاية #لوقف #الحرب #الروسية #الأوكرانية

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *