معاناة وأمل.. قصة حسناء جلال الأم المثالية في أسيوط 2026

معاناة وأمل.. قصة حسناء جلال الأم المثالية في أسيوط 2026

اخبار مصر

أعربت حسناء جلال عبدالسلام سليمان عن حبها العميق لأبنائها وتمنيها الدائم لهم كل الخير، مؤكدة أنها تعمل مُدرّسة اقتصاد منزلي بمدرسة أسماء بنت أبي بكر الإعدادية بنات.

البداية: أسرة مستقرة قبل أن يغيّر القدر مسارها

وقالت حسناء: “حياتي كانت عادية زي أي أسرة مصرية، تزوجت عام 1997، ورزقني الله بمحمد ومهند، ثم حملت في وليد ابني الثالث، لكن ربنا ما أرادش إنه يشوف باباه”.
وتروي أن زوجها توفي قبل ولادة طفلها الثالث، لتجد نفسها تواجه حياة ينقصها السند والأمان.

فراغ الأب.. ووجع الفقد المستمر

وتستكمل: “بعد وفاته، كل شيء في حياتنا كان ناقص. الفرح ناقص، حتى المعاناة كانت ناقصة ضلع أساسي. زوجي كان مصدر الأمان والقوة والبهجة. بعد رحيله، ما كنتش بعرف أصنع بهجة لولادي، وكنت حاسة إن الضحك مش حقي”.

أول فرحة حقيقية بعد سنوات الألم

وتشير حسناء إلى أن أول سعادة كاملة شعرت بها كانت عند نجاح ابنها الأكبر محمد في الثانوية العامة.
وتقول: “نجاحه كان أول فرحة تدخل قلبي بعد وفاة زوجي. تفوق والتحق بكلية الألسن، وده كان بالنسبة لي جبر خاطر كبير”.

السند الحقيقي: الأصدقاء وزملاء العمل

وتوضح: “ماكانش فيه حد يقدر يقول لي كمّلي غير صحابي في الشغل. كانوا دايمًا بيقولولي إنتي قوية وربنا اختارك للحمل ده لأنه عارف إنك تقدري”.

الأسرتان… دعم موجود لكنه لا يعوض غياب الأب

وتؤكد أن أسرتها وأسرة زوجها وقفوا معها، لكن وجودهم يختلف تمامًا عن وجود الزوج: “الإخوات والأهل بيساندوا، لكن الفضفضة اللي مكانها الطبيعي الزوج… ماكنتش لاقياها. ومفيش حد يقدر يعوض الأب في حياة ولاده”.

موازنة دور الأم والأب معًا

وعن دورها المزدوج تقول: “كنت ضعيفة جدًا وأنا لوحدي، بس قدام الناس باتظاهر بالقوة. كل التفاصيل من اختيار لبس الولاد لقرارات البيت كنت باخدها لوحدي”.

دعم الحماة.. كلمة لا تُنسى

وتضيف: “حماتي كانت دايمًا تقول لي ربنا بيعمل الصالح. ولما نجح محمد قالت له: مجموعك ده مجموع أمك”.

رسالة الابن الأكبر لوالدته

قال محمد: “مفيش كلام يوفي حقها. هي تعبت معانا كتير، وبعد ربنا هي سبب اللي إحنا فيه. ومبروك ليها الأم المثالية، وهي تستاهلها”.

أمنيات الأم لابنها الأكبر

وترد حسناء: “دايمًا أقول لمحمد إنه الكبير وكأنه أبوهم. وتفوقه كان بالنسبة لي حياة أو موت. نجاحه جبر قلبي”.

رسالة للأبناء في كل مكان

وتوجه حسناء رسالة: “مفيش حد هيحبك زي أمك وأبوك. كل أم بتقدم أقصى ما عندها، وبتوجع قوي لما ولادها ما يقدروش التعب. الرحمة والتقدير أقل حاجة”.

الابن الأصغر يوجه كلمته

وقال وليد: “ألف مبروك يا أمي. إنتي تستاهلي اللقب من زمان، وأنا فخور إنك قدرتي تقدمي السنة دي بعدما قربت أتخرج”.

ختام: مسيرة نجاح أبناء حسناء

وتختتم حسناء بفخر: “محمد خلص ألسن، ومهند خلص الهندسة العسكرية وبقى ضابط مهندس، ووليد في تالتة حقوق”.

اقرا من المصدر

#معاناة #وأمل. #قصة #حسناء #جلال #الأم #المثالية #في #أسيوط

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *