اخبار مصر
حذر المفكر السياسي مصطفى الفقي، من سيناريو محتمل قد تلجأ إليه إيران إذا تأكدت من تفوق عسكري لا قبل لها به، مشبهًا إياه بخيار “شمشون” أو “هدم المعبد على الجميع”.
وقال الفقي خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في برنامج “أسئلة حرجة” عبر منصات “مصراوي”، إن التجربة التاريخية مع محمد مصدق في خمسينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن المصالح الغربية في إيران ليست جديدة، وأن أمريكا وإسرائيل ماضيتان في طريق إعادة تشكيل المنطقة وتوسيع الدور الإسرائيلي جغرافيًا.
وأوضح أن هذه الدول حذرت واشنطن من أن أي ضربة لإيران لن تضر فقط بالجمهورية الإسلامية، بل ستمتد أضرارها لتطيق دول المنطقة أولاً، خاصة مع ضيق الخريطة الجيوسياسية حيث “الشرق الأوسط بالطيران ما ياخدش ساعتين رايح جاي في كل اتجاه”.
وأكد الفقي أن واشنطن وتل أبيب قد تحققان نجاحات على المدى القصير، لكن الشعوب تصحو على المدى الطويل، والزعامات الجديدة تخلق “عفريت في كل حتة”.
ودعا إلى تبني نظريتي “السرعات المتفاوتة” و”التحالفات الناقصة” في العلاقات الدولية، مشيرًا إلى أن التحالفات لم تعد تعني التطابق الكامل في الرؤى، بل يكفي الاتفاق على 60 أو 70% مع هامش للاختلاف، كما أن الوحدة العربية يجب أن تقاس بأبطأ الدول وليس بقرارات فوقية.
كما حذر الفقي من خطورة المساس بالحدود الأفريقية المرسومة، معلقًا على محاولة إسرائيلية للتقارب مع إقليم “صومالندا”.
وقال إن ميثاق منظمة الوحدة الأفريقية لعام 1963 ينص على الاحتفاظ بالحدود الدولية الأفريقية القائمة، رغم أنها حدود صنعها الاستعمار، محذرًا من فتح هذا الملف لأن “إذا لعبت فيها تفتح بابًا لا حدود له”، ومشيرًا إلى الخصوصيات الأفريقية التي لا يجوز العبث بها.
وأضاف المفكر السياسي أن أفريقيا تضم ممالك صغيرة ذات تركيبات اجتماعية خاصة، واصفًا إياها بأنها “زي كل حتة مالها خصوصيتها”، ومؤكدًا أن العبث بهذه التركيبة سيفتح مشاكل لا قبل لأحد بها.
وشدد الفقي على ضرورة احترام هذه الخصوصيات وعدم الانجرار وراء محاولات التغلغل الإسرائيلي في القارة السمراء، والتي تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
اقرا من المصدر
#مصطفى #الفقي #إيران #قد #تلجأ #لخيار #شمشون. #وهدم #المعبد #على #الجميع #وارد
اخبار مصر لحظة بلحظة

