“كشفته الكاميرا”.. سقوط سارق “خلاط مياه” من مسجد بالشرقية

“كشفته الكاميرا”.. سقوط سارق “خلاط مياه” من مسجد بالشرقية

اخبار مصر

ضبطت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية عاطلاً “له معلومات جنائية” في محافظة الشرقية لاتهامه بسرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بمدينة الزقازيق، في استجابة فورية لمقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوثق الجريمة. ونجحت التحريات في تحديد مكان تواجد المتهم وضبطه وبحوزته المسروقات فوريًا، لتؤكد الأجهزة الأمنية يقظتها في ملاحقة كافة الجرائم التي تمس دور العبادة وتؤرق المواطنين بكل حسم وقوة.

لص مساجد بالشرقية

كشفت التحقيقات ملابسات الواقعة التي بدأت برصد فيديو نشره مالك محل بمحيط المسجد بدائرة قسم ثان الزقازيق، حيث أفاد المواطن بأنه اكتشف سرقة خلاط مياه من دورة مياه المسجد أثناء توجهه والمصلين لأداء الصلاة، فقام بمراجعة كاميرات المراقبة ونشر المقطع للمساعدة في تحديد الجاني. ومن جانب آخر، تبين أن الواقعة لم يتم تحرير بلاغ رسمي بشأنها في البداية، إلا أن الرصد الأمني قاد القوات للتحرك السريع وتحديد هوية المتهم المقيم بدائرة مركز الزقازيق بشكل قاطع وصارم.

سرقة خلاط مياه

واجهت القوات المتهم بمقطع الفيديو المنشور ضمن واقعة سرقة خلاط مياه، فاعترف بارتكاب الجريمة بأسلوب المغافلة طمعًا في بيع المسروقات وتحقيق ربح سريع، وفي السياق ذاته، أرشد اللص عن مكان إخفاء “الخلاط” المستولى عليه، وتم تحريزه تمهيدًا لإعادته للمسجد فوريًا. وتولت النيابة العامة التحقيق في القضية، مع التأكيد على ملاحقة الخارجين عن القانون الذين ينتهكون حرمة دور العبادة، لضمان فرض الانضباط والأمن في شوارع الشرقية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث بشكل قاطع وصارم، كما جرى فحص السجل الجنائي للمتهم للتأكد من تورطه في وقائع مماثلة.

اقرأ أيضا:

وزارة الداخلية تنجح في إحباط مخطط لحركة حسم الإرهابية

الإرهابي علي عبد الونيس: انضممت للإخوان أثناء الدراسة الجامعية وتلقيت تدريبات في غزة

الداخلية تكشف رحلة “علي ونيس” من طالب جامعي لقيادي في جناح إرهابي مسلح

متضيعش نفسك.. كفاية دم”.. رسائل علي عبد الونيس لابنه وزوجته وقيادات تنظيم “حسم”

كيف خططت “حسم” لتفجير معهد الأورام؟.. تفاصيل جديدة من اعترافات عبد الونيس

اقرا من المصدر

#كشفته #الكاميرا. #سقوط #سارق #خلاط #مياه #من #مسجد #بالشرقية

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *