اخبار مصر
تنتظر الولايات المتحدة ومجموعة من الوسطاء الإقليميين ردا من طهران بشأن إمكانية إجراء محادثات سلام رفيعة المستوى يوم الخميس على أقرب تقدير، في وقت يوازن فيه الرئيس دونالد ترامب بين رغبته في إنهاء الحرب واستمرار الضغط العسكري الميداني.
ترتيبات قمة السلام بين واشنطن وطهران
وقال موقع “أكسيوس” نقلا عن مصدرين مطلعين، الثلاثاء، إن واشنطن والوسطاء يبحثون عقد قمة السلام بين واشنطن وطهران لإنهاء الصراع، غير أن قبضة إيران على مضيق هرمز تعقد استراتيجية الخروج المحتملة.
وأشار المصدران إلى أنه في حال ثبتت صحة خطط عقد القمة، فمن المرجح أن يشارك جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي فيها، رغم عدم وضوح جاهزية الأطراف للتفاوض الفعلي.
وتلعب باكستان دورا محوريا في نقل الرسائل بين طهران وواشنطن إلى جانب مصر وتركيا، حيث أبدت إسلام آباد استعدادها واستشرافها لاستضافة المحادثات.
وشارك دونالد ترامب الرسالة الباكستانية في منشور على حسابه بمنصة “تروث سوشيال”، في إشارة واضحة إلى اهتمامه بعقد هذه القمة.
توجس إسرائيلي من قمة السلام بين واشنطن وطهران
على الجانب الآخر، يشعر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقلق من أن يتوصل ترامب إلى اتفاق يقل كثيرا عن أهداف إسرائيل، ويتضمن تنازلات تحد من قدرة تل أبيب على شن ضربات ضد إيران.
وأكدت مصادر إسرائيلية، أن القادة في إسرائيل يشككون في تقديم إيران للتنازلات التي تدعي واشنطن الحصول عليها.
وأطلع نائب ترامب، نتنياهو أمس الاثنين على تفاصيل الخطة الأمريكية المكونة من 15 نقطة لإنهاء الحرب.
وقال مسؤول إسرائيلي، إنه رغم توافق الوثيقة مع مواقف إسرائيل، إلا أن هناك مخاوف من وقف الحرب قبل التوصل لحل واضح لجميع القضايا العالقة.
خطة الـ15 نقطة في قمة السلام بين واشنطن وطهران
وتتضمن المقترحات الأمريكية مطالب تتشابه مع الجولة الأخيرة من المحادثات النووية في جنيف، حيث أبلغ المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف الرئيس دونالد ترامب بأن الإيرانيين وافقوا على نقاط رئيسية، تشمل التخلي عن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب البالغ 450 كيلوجراما بنسبة 60%، وقبول تعزيز عمليات التفتيش والمراقبة التابعة للأمم المتحدة، والحد من مدى الصواريخ الباليستية وتقليص دعم الوكلاء.
وعمل ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترامب على إنشاء قناة مفاوضات مباشرة مع طهران، إلا أن المصادر تشير إلى أنه من المبكر تحديد مدى فاعلية هذه القناة.
وفي الوقت الذي يفضل فيه الرئيس الأمريكي التفاوض “تحت النار” للحفاظ على نفوذه، تنتظر واشنطن قرارا من طهران، وربما من مجتبى خامنئي المرشد الأعلى الجديد، لتحديد مستوى المشاركة في القمة وما إذا كانت ستجمع جيه دي فانس ومحمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني.
التصعيد العسكري يوازي قمة السلام بين واشنطن وطهران
وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، يستمر التحضير لخيارات التصعيد العسكري؛ حيث تلقت قيادة الفرقة 82 المحمولة جوا بالجيش الأمريكي توجيهات بالانتشار في الشرق الأوسط مع لواء مشاة يضم عدة آلاف من الجنود، ما يمنح واشنطن مجالا أوسع للعمليات البرية المحتملة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: “بينما يستكشف الرئيس ترامب ومفاوضوه هذه الإمكانية الجديدة للدبلوماسية، تستمر عملية الغضب الملحمي دون هوادة لتحقيق الأهداف العسكرية التي وضعها القائد الأعلى والبنتاجون”.
وأعلن الرئيس الأمريكي، تعليق الضربات المخطط لها على محطات الطاقة الإيرانية حتى يوم الجمعة فقط، في انتظار ما ستسفر عنه الجهود الدبلوماسية.
اقرا من المصدر
#قمة #السلام #بين #واشنطن #وطهران. #أمريكا #تنتظر #وإسرائيل #تترقب
اخبار مصر لحظة بلحظة

