قصة حب تنتهي في محكمة الأسرة.. “هدير” تطلب الخلع: بيراقب تحركاتي

قصة حب تنتهي في محكمة الأسرة.. “هدير” تطلب الخلع: بيراقب تحركاتي

اخبار مصر

أقامت “هدير.ر”، 30 عامًا، دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، طالبت فيها بإنهاء حياتها الزوجية بعد عامين من الزواج، مبررة طلبها بأنها اكتشفت قيام زوجها بتركيب جهاز تتبع (GPS) داخل سيارتها دون علمها.

زوجة تكتشف جهاز تتبع بسيارتها وتلجأ للقضاء

وقالت الزوجة في دعواها إنها تزوجت عن قصة حب، وكانت تتوقع حياة مستقرة يسودها التفاهم والثقة، إلا أن الأمور بدأت تتغير تدريجيًا بسبب شكوك زوجها المستمرة. وأوضحت أن الخلافات بينهما تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة، بعدما أصبح يراقب تحركاتها بشكل مبالغ فيه، ويتدخل في تفاصيل حياتها اليومية.

دعوى ضد زوج بسبب GPS داخل سيارة زوجته

وأضافت “هدير” أنها لاحظت في البداية تكرار أسئلة زوجها عن أماكن تواجدها، رغم أنها كانت تخبره بكل تحركاتها، لكنها لم تشك في الأمر، حتى فوجئت ذات يوم بحديثه عن مكان ذهبت إليه دون أن تخبره به، ما أثار دهشتها ودفعها للبحث عن السبب.

وأشارت إلى أنها استعانت بأحد المتخصصين لفحص سيارتها، لتكتشف وجود جهاز تتبع مخفي بداخلها، مؤكدة أنها صُدمت من تصرف زوجها، واعتبرته دليلاً على انعدام الثقة وتجاوزًا غير مقبول لخصوصيتها. وقالت: “مش قادرة أعيش مع واحد بيراقبني بالطريقة دي.. حسيت إني متراقبة طول الوقت ومفيش أمان”.

زوجة تقاضي زوجها بسبب جهاز تتبع

وأكدت الزوجة أن مواجهتها لزوجها لم تسفر عن نتيجة، إذ برر تصرفه بخوفه عليها ورغبته في الاطمئنان، إلا أنها لم تقتنع بذلك، معتبرة أن ما حدث يمثل تعديًا واضحًا على حقوقها، خاصة أنه تم دون علمها أو موافقتها.

وأوضحت “هدير” أنها حاولت أكثر من مرة احتواء الموقف وإصلاح العلاقة، لكن استمرار تصرفات زوجها دفعها لاتخاذ قرار اللجوء إلى القضاء، بعدما فقدت الشعور بالراحة داخل حياتها الزوجية.

زوجة تلجأ للقضاء بسبب شكوك زوجها

واختتمت دعواها بطلب الخلع، مؤكدة استحالة استمرار الحياة بينهما في ظل غياب الثقة، قائلة: “الزواج لازم يكون قائم على الاحترام والأمان.. وأنا فقدت الاتنين”.

وحملت الدعوى رقم 537 لسنة 2025، ولا تزال منظورة أمام المحكمة، ولم يتم الفصل فيها حتى الآن.

اقرا من المصدر

#قصة #حب #تنتهي #في #محكمة #الأسرة. #هدير #تطلب #الخلع #بيراقب #تحركاتي

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *