فقأ عين أخويا بمطواة وشوه جسمي بـ240 غرزة وأنا بجيب سحور(تفاصيل)

فقأ عين أخويا بمطواة وشوه جسمي بـ240 غرزة وأنا بجيب سحور(تفاصيل)

اخبار مصر

كتب ـ رمضان يونس:



12:09 ص


28/02/2026



تعديل في 12:28 ص

زيجةٌ ثانية ظنّت “هند رضا” أنها باب الأمل، لكن لم تدرك “أم زينب” أن من اختارته شريكًا للحياة بعد زيجتها الأولى، سيكون سببا في مأساتها للأبد، بعد انفصالهما عقب زيجة دامت عامين، حتي حاول قتلها أكثر مرة طعنا بدافع الانتقام.

بداية المأساة

أواخر يوليو العام الماضي، تعقدت الأمور بين “هند” و”محمد” بعد زيجة دامت عامين، لم يُرزقا فيها بأطفال، انتهت بالانفصال في قعدة عرب جمعت الأسرتين “كانت في مشكلة مع أمي وزوجها وراحت القسم وطلعت واتطلقت”.

لم تنتهٍ حكاية “هند” و “محمد” بعد. بدأ الأخير في تهديد “أم زينب” بالقتل عقابا على الانفصال حتى قاربت شهر “كل يوم يجي يكسر علينا الشقة ويمشي”.

واقعة سيدة منطقة الخليفة (10)

منتصف أغسطس الماضي وعلى غير العادة طلبت “هند” من أحد المطاعم وجبة فراخ، داخل غرفتها انتظرت ابنة الأربعين عاما الدليفري، وحين دق جرس الشقة احضرت “فلوس الوجبة”، لكن تفاجأت بطليقها: “لقيناه جاي مع الدليفري .. وبيهدد أمي بيا بسكين”.

رضخت “هند” لأوامر “محمد” خوفًا على ابنتها القاصر “زينب” من المصير المجهول، دار بينهما عراك أمام منزله انتهت بطعنة نافذة بالبطن على إثرها “هند” كادت تفقد الحياة. إلا أن تدخل الأطباء في المستشفى أنقذ الموقف “ضرب أمي بسكين”.

نحو 3 أشهر اختفى فيها “محمد” عن الأنظار، ظنت “هند” أن الأمر انتهى لكن عاد كما كان عليه “،رجع كل يوم يجي يتهجم علينا و يضربنا بالزجاج”. تقول زينب في تصريحات خاصة لمصراوي. أن وصل الأمر إلى إشعال النيران داخل الشقة “ده كله عشان مكنش عايز يطلق ماما”.

منتصف يناير من العام الحالي تقابلت “زينب” مع طليق والدتها الثاني صدفة في أحد شوارع الخليفة، على إثرها حاول “محمد” التعدى على الفتاة بالسلاح :”فتح عليا المطواة وكان عايز يضربني بيها عشان ينتقم من أمي”.

واقعة سيدة منطقة الخليفة (7)

تفاجأ “وليد” حين خرج من صلاة العشاء بالعراك الدائر بين ابنة شقيقته “زينب” وطليق والدتها، وحين تدخل لفض الشجار كاله “محمد” ضربة في العين بمطواة على إثرها انفجرت قرنية العين اليسري ـ حسبما أكد تقرير طبي صادر من مستشفيات جامعة القاهرة. بينما أصاب نجله بجرح قطعي غائر في الرقبة.

لم تنتهٍ حكايات “محمد” مع طليقته “هند” إلى الطعن والضرب وفقأ العين، بل وصلت إلى تهديدات على مواقع التواصل الاجتماعي وونشر صور تمس الرشف، ما دفع الأخيرة تحرير محضر في إدارة مكافحة جرائم تقنية المعلومات حمل رقم “7” أحوال :”عايز من ماما 140 ألف جنيه عشان سيبيها في حالها”.

الثانية عشر مساءًا، رابع أيام شهر رمضان، خرجتا “زينب” ووالدتها “هند” كعادتهن لشراء وجبة السحور من أحد المطاعم القريبة من منزلهن، لم تعلمن أن في انتظارهن “محمد” حاولن الهرب خشية الانتقام الذي توعد لهن لكن كل طرق النجاة لم تحالفهن.

واقعة سيدة منطقة الخليفة (6)

داخل أزقة الخليفة، استغل “محمد” خلوها من السكان، اخرج سلاح “سكين” من طي ملابسه وباغت “هند” طعنة نافذة في الجنب، حاولت “أم زينب” الهروب من بطشه لكن لم تقاوم “طعنها في ايدها و بضهرها ووشها بـ 240 غرزة”.

“هند” تكابد الموت على سرير الألم، نتيجة طعنات انتقام سددها لها طلقيها، تناشد “أم زينب” أجهزة الأمن بسرعة القبض على الجاني: “فقأ عين أخويا وهددني بالقتل بنتي وطعني مرتين قدام بنتي وضربني في وشي وبيهددنا”، وتقديمه للجهات المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية حياله.

اقرا من المصدر

#فقأ #عين #أخويا #بمطواة #وشوه #جسمي #بـ240 #غرزة #وأنا #بجيب #سحورتفاصيل

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *