عكاشة يكشف كواليس هدنة ترامب ويسخر من رئيس إيران

عكاشة يكشف كواليس هدنة ترامب ويسخر من رئيس إيران

اخبار مصر

فند الإعلامي وعضو مجلس النواب السابق، الدكتور توفيق عكاشة، التهديدات التي تلوح بها طهران، نافيًا بشكل قاطع امتلاك إيران لأي إمكانيات تكنولوجية تمكنها من “قطع خطوط الإنترنت” أو “تحويل المناخ إلى مناخ أسود”، واصفًا إياها بمجرد تهديدات دعائية.

وسخر عكاشة، خلال مداخلة تلفزيونية مع برنامج “استوديو العرب” عبر قناة “المشهد”، من تلك التهديدات الإيرانية، قائلًا: “إيران عايزة تكسب بالتصريحات”.

مجلس إدارة العالم

وأشار إلى أن ما أسماه “مجلس إدارة العالم”، الذي يترأسه حاليًا “ترامب”، هو من أتى بنظام الملالي وهو من يقرر الإطاحة به الآن، كاشفًا أن الرئيس الإيراني الحالي “مجرد صورة وليس له قرار”.

وأوضح أن الشعب الإيراني يعيش تحت وطأة “القهر والفقر معًا”، حيث تعمد النظام إفقار هذا الشعب الضخم، وإهدار أموال تصدير البترول طوال 44 عامًا على تطوير الصواريخ وتصدير الإرهاب عبر الميليشيات المختلفة، بدلًا من تنمية الدولة.

القواعد الأمريكية

ودافع الإعلامي عن وجود القواعد الأمريكية بالخليج، مؤكدًا أنها جاءت بناءً على “معاهدات” لحماية الدول الحليفة، كرد فعل طبيعي على إعلان طهران المستمر منذ عقود عن “تصدير الثورة الإسلامية” وتغيير الشرق الأوسط.

واتهم طهران باستهداف مواقع “مدنية” في السعودية والإمارات والبحرين، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تكشف الأهداف الحقيقية للترسانة الإيرانية التي ادعت كذبًا أنها مخصصة لمحاربة إسرائيل.

معادلة التفاوض

وحول مسار المفاوضات الراهنة، كشف عكاشة أن “ترامب” طلب “هدنة الخمس أيام”، مفسرًا المشهد التفاوضي بأن قبول إيران للشروط يعني إعلان انتصار أمريكا وإسرائيل، بينما رفضها يعني محاولتها إثبات أنها لم تُهزم بعد وقادرة على الصمود.

واعتبر عكاشة أن إعلان طهران بأنه “لا مجال للحديث حول الصواريخ الباليستية” يُعد بداية سيئة تُنذر بفشل المساعي الدبلوماسية.

وشدد في ختام حديثه على الصلابة التامة للموقف الأمريكي، مقسمًا بأنه حتى لو أُجريت انتخابات “غدًا” في الولايات المتحدة وإسرائيل، فلن يتراجع “ترامب” قيد أنملة عن شروطه الصارمة التي وضعها لوقف الحرب.

اقرا من المصدر

#عكاشة #يكشف #كواليس #هدنة #ترامب #ويسخر #من #رئيس #إيران

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *