اخبار مصر
كتب- أحمد الخطيب:
كشف تقرير صادر عن بنك آي إن جي، وهو بنك دولي هولندي يقدم خدمات مالية واستثمارية حول العالم، اليوم الاثنين أن الدولار فقد بعضًا من قيمته كملاذ آمن منذ عام 2024، دون أن يشهد تراجعًا واسع النطاق في الطلب العالمي على العملة الأمريكية، وفق تحليلات البنك لارتباط الدولار بأسواق الأسهم وسندات الخزانة.
وبحسب ما نشرته وكالة رويترز، فقد مؤشر الدولار نحو 10% من قيمته خلال العام الماضي، مسجلاً أسوأ أداء سنوي له منذ 2017. وأرجع التقرير ذلك إلى السياسات التجارية الأمريكية المتقلبة، وتهديدات الرئيس الأمريكي السابق بفرض تعريفات جمركية على الحلفاء، والهجمات على الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما أثر على قوة العملة الأمريكية.
اقرأ أيضًا:
انخفاض الدولار عالميا.. كيف ينعكس على الاقتصادين العالمي والمصري؟
وأشار بنك آي إن جي إلى أن ضعف الدولار يبدو دوريًا أكثر من كونه هيكليًا، وأن المستثمرين من القطاع الخاص، الذين يمتلكون أكثر من 80% من الحيازات الأجنبية للأصول الأمريكية، لا يزالون محتفظين باستثماراتهم. وأضاف التقرير أن استقلال الاحتياطي الفيدرالي يمثل حجر الزاوية للاستقرار المالي العالمي، موضحًا أن أي خفض غير مناسب لأسعار الفائدة قد يؤدي إلى “هجمة على الدولار”.
ويتوقع البنك أن ينهي اليورو العام عند مستوى 1.22 دولار، مقارنة بالمستويات الحالية التي تبلغ حوالي 1.18 دولار، مؤكدًا أن انخفاض الدولار بنفس وتيرة العام الماضي غير محتمل في 2026.
اقرأ أيضًا:
الدولار يعكس اتجاهه ويتراجع في 7 بنوك بنهاية تعاملات الاثنين
اقرا من المصدر
#ضعف #الدولار. #هل #فقدت #عملة #الاحتياطي #الأمريكي #جزءا #من #مكانتها
اخبار مصر لحظة بلحظة