اخبار مصر
شهدت محافظة أسيوط، اليوم السبت، أجواء احتفالية مع انتشار بائعي سعف النخيل في محيط الكنائس والشوارع والميادين العامة، حيث توافد المواطنون على شراء السعف استعدادًا للاحتفال بأحد السعف أو أحد الشعانين.
تزيين الكنائس
وتزينت كنائس أسيوط بمختلف طوائفها بسعف النخيل والورود وأغصان الزيتون، فيما حرص الأقباط على شراء “قلب النخيل الأبيض” المصنوع في تشكيلات متنوعة تشمل القلوب والصلبان والأسورة، لحملها خلال الاحتفال بذكرى دخول السيد المسيح إلى القدس “أورشليم”.
إقبال كبير وأسعار ثابتة
وقال جرجس عيد، أحد بائعي السعف، إنه يفضّل البيع في محيط المطرانية نظرًا للإقبال الكثيف على شراء السعف بمختلف أشكاله. وأوضح أن قلب النخيل الأبيض يتم قطعه وتجهيزه قبل نقله إلى الكنائس والأديرة، مشيرًا إلى أن الأسعار لم تشهد ارتفاعًا هذا العام، إذ تتراوح قيمة السعفة الواحدة بين 10 و25 جنيهًا. وأضاف أن الباعة الذين لا يمتلكون نخيلًا يعتمدون على شراء السعف من الفلاحين.
أشكال فنية تجذب الأطفال
وأكد جرجس عيد أنه يتم تشكيل السعف في منتجات متعددة مثل القلوب والطرابيش والصلبان والأسورة، التي يحرص الأطفال على اصطحابها معهم خلال حضور قداس أحد الشعانين.
من جانبه، أوضح رامي سعيد أنه اعتاد شراء السعف من الباعة أمام الكنيسة، باعتباره جزءًا من طقوس ذكرى دخول السيد المسيح أورشليم، حيث تُشكّل السعف في أشكال فنية متنوعة ترافق الأطفال أثناء صلاة أحد الشعانين.
طقس ثابت ورمز للنصر
ويُعد “السعف” أحد أبرز طقوس الاحتفال بأحد الشعانين، دخول السيد المسيح إلى القدس، حيث استقبله الأهالي بالسعف والزيتون كرمز للنصر. ويحرص الأقباط على حمل السعف ورفعه خلال قيام القساوسة برش مياه التبرك في ختام قداس العيد.
اقرا من المصدر
#سعف #النخيل #يزين #كنائس #وشوارع #أسيوط #قبل #أحد #الشعانين
اخبار مصر لحظة بلحظة

