اخبار مصر
فجّر جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، مفاجأة مدوّية باتهام “دعاة الحرب” في الولايات المتحدة وإسرائيل بإقناع الرئيس دونالد ترامب بضرورة توجيه ضربة عسكرية لإيران، رغم غياب أدلة “حاسمة” على وجود تهديد وشيك.
“فخ” الصقور والاحتلال
أوضح كينت، في مقابلة مع “ميجان كيلي”، اليوم الجمعة، أن قادة الاحتلال وحلفاء واشنطن، وعلى رأسهم السيناتور ليندسي جراهام، صنعوا “غرفة صدى” (عزلة معلوماتية) حول ترامب للضغط عليه لشن الحملة العسكرية.
عُزلة “سيد البيت الأبيض”
كشف كينت، الذي استقال مؤخرا احتجاجا على الحرب، كواليس ما حدث قائلا: “رأيت الفقاعة تُصنع حول الرئيس ترامب.. لقد تم عزله تماما بحيث لا يُسمع إلا صدى أصوات المطالبين بالحرب”.
وأضاف المدير الأمريكي السابق، أن عملية اتخاذ القرار لضرب إيران هذه المرة اختلفت تماما عن قصف المواقع النووية العام الماضي، والتي سبقتها مناقشات مستفيضة ومعارضة داخل الإدارة، بينما تم استبعاد “الأصوات المشككة” في هذه المرة.
وعود “النصر السهل”
أشار المسؤول الأمني السابق إلى أن بنيامين نتنياهو ومستشاريه، بدعم من “صقور واشنطن”، نجحوا في دفع ترامب للتحرك قبل دراسة العواقب، موضحا: “لقد أوهموا ترامب بأن التحرك العسكري الآن سيكون سريعا وسهلا”.
وتُعد هذه المقابلة هي الثانية لـ”كينت” بعد لقاء مطول مع “تاكر كارلسون”، مما يعكس انقساما حادا داخل المعسكر المحافظ تجاه الحرب.
البيت الأبيض يرد: “أكاذيب”
من جانبه، نفى البيت الأبيض بشدة اتهامات جو كينت، حيث صرحت السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت، بأن خطاب استقالة كينت تضمن “أكاذيب”، مؤكدة أنه لم يكن له أي دور في المداولات التي سبقت قرار الحرب، في محاولة للتقليل من شأن شهادة الرجل الذي كان يترأس أحد أهم الأجهزة الاستخباراتية، حسبما أفادت شبكة “سي إن إن” الأمريكية.
تأتي هذه التصريحات وسط “عاصفة عسكرية” أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام “المرشد الأعلى” خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.
اقرا من المصدر
#رئيس #مكافحة #الإرهاب #الأمريكي #السابق #يفضح #لوبي #الحرب #المحيط #بترامب
اخبار مصر لحظة بلحظة

