اخبار مصر
كتب- نشأت حمدي:
وجَّه النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، عددًا من التساؤلات إلى وزير الشباب والرياضة الكابتن جوهر نبيل، بشأن استراتيجية عمل الوزارة خلال الفترة المقبلة، وتعاملها مع عدد من الملفات المهمة؛ وأبرزها ملف إنقاذ الأندية الجماهيرية من الاندثار .
وقال مجاهد، خلال كلمته في الجلسة النقاشية لمجلس النواب، التي نظمها حزب حماة وطن، بحضور عدد من الوزراء ومنهم وزير الشباب والرياضة، اليوم الثلاثاء، إن هناك سؤالًا جوهريًّا يتعلق بمصير الرياضة المصرية، موجهًا حديثه إلى وزير الشباب “متى تتحول الرياضة في مصر من رياضة الدولة إلى دولة الرياضة؟
وأشار رئيس لجنة الشباب إلى أن الرياضة أصبحت تمثل عبئًا كبيرًا على موازنة الدولة، وهو الأمر الذي يتطلب التحول إلى دولة الرياضة لتخفيف الأعباء المالية، التي تنفق على الرياضة عن كاهل الدولة، لافتًا إلى أن الحل الأمثل هو وجود شراكة قوية بين الدولة والقطاع الخاص، من خلال التوسع في الاستثمار الرياضي .
وعقب وزير الشباب على تساؤل النائب محمد مجاهد، في ما يخص التحول من رياضة الدولة إلى دولة الرياضة، مؤكدًا أن الوزارة لديها استراتيجية لتطبيق ذلك، من خلال التعاون مع مجلس النواب، لإعداد القوانين التي تشجع أكثر على الاستثمار الرياضي، لافتًا إلى أن القانون يسمح للاتحادات الرياضية بإنشاء شركات لتعظيم مواردها؛ ولكن هناك اتحادات لم تقوم بدورها المطلوب، وتم مخاطبة تلك الاتحادات، وقُمنا بإعطائه مهلة للانتهاء من إنشاء شركات وتسويق المنتج .
ووجه مجاهد تساؤلًا لوزير الشباب حول دور الوزارة خلال الفترة المقبلة في إنقاذ الأندية الشعبية العريقة، التي لديها قاعدة جماهيرية عريضة، وتعاني مشكلات عديدة أصبحت تهدد استمرارها، قائلًا: كيف ستتعامل الوزارة مع المشكلات التي تواجه الأندية الشعبية .
وأكد الكابتن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن ملف الأندية الشعبية من أهم الملفات التي ستولي الوزارة اهتمامًا خاصًّا بها، لا سيما أن مجالس الإدارات لديها مشكلة في استثمار أصول تلك الأندية، مشيرًا إلى أن الوزارة تسعي لدمج أندية الشركات، في الأندية الجماهيرية؛ بحيث تكون هناك استفادة مشتركة، حيث سيكون لأندية الشركات ظهير جماهيري للأندية، وتستفاد الأندية الشعبية من الدعم المادي لأندية الشركات.
اقرا من المصدر
#رئيس #شباب #النواب #الرياضة #عبء #على #الموازنة #ويجب #استغلال #الاستثمار
اخبار مصر لحظة بلحظة

