اخبار مصر
قال اللواء أركان حرب محمد عبدالمنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، إن نصر العاشر من رمضان شكل صدمة كبرى للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية وأسقط إلى الأبد نظرية “الجيش الذي لا يُقهر”.
وأضاف خلال لقائه على قناة “إكسترا نيوز” أن هذه الذكرى ما زالت تمثل جرحًا غائرًا في وجدانهم العسكري ووعيهم الجمعي، مؤكدًا أن النصر لم يكن منحة بل انتُزع بإرادة المقاتل المصري.
وأكد رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، أن العقيدة القتالية للمقاتل المصري، القائمة على “النصر أو الشهادة”، أربكت القيادات الإسرائيلية التي كانت ترى الجيش المصري بعد عام 1967 “جثة هامدة”.
وأوضح أن قادتهم، اعتبروا تحطيم خط بارليف أمرًا مستحيلًا دون تدخل دولي خارق، مشيرًا إلى أن شهر رمضان كان عاملًا إيمانيًا محفزًا عزز من قوة الجنود القتالية، وليس عائقًا كما روج العدو.
وأوضح اللواء محمد عبدالمنعم، أن الطيارين المصريين نفذوا ما يصل إلى عشر طلعات جوية يوميًا، وهو رقم يفوق المعدلات البشرية المعتادة.
واستشهد بالبطل عبدالعاطي، الذي دمر بمفرده 23 دبابة، ما أحدث صدمة لدى القيادة الإسرائيلية ومصنعي السلاح، مؤكدًا أن هذه التضحيات هي التي صنعت الملحمة العسكرية الخالدة.
وأشار إلى أن القوات المسلحة استخدمت أساليب خداع استراتيجي غير مسبوقة، من بينها اعتماد اللهجة النوبية كشيفرة عسكرية لمنع التنصت، إلى جانب فكرة المقدم باقي زكي يوسف باستخدام ضغط المياه لهدم خط بارليف.
وأكد أن هذه العبقرية العسكرية المصرية كانت سببًا رئيسيًا في تحقيق المفاجأة الاستراتيجية الكبرى.
وأشار رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، إلى أن إسرائيل حاولت التخفيف من وقع الهزيمة عبر لجنة أجرانات، التي غيّرت توصيف ما حدث من هزيمة إلى إخفاق ثم إلى تقصير لخداع الرأي العام.
اقرا من المصدر
#رئيس #جهاز #الاستطلاع #الأسبق #لجنة #أجرانات #غيرت #توصيف #هزيمة #إسرائيل #إلى
اخبار مصر لحظة بلحظة