حكاية أب بالمنوفية ربا “طفلاً مختطفاً” 30 عاماً واكتشف الحقيقة بعد زوا

حكاية أب بالمنوفية ربا “طفلاً مختطفاً” 30 عاماً واكتشف الحقيقة بعد زوا

اخبار مصر

شهد مركز أشمون بمحافظة المنوفية قصة إنسانية صادمة حبست أنفاس الأهالي، بطلها أب مسن من قرية ‘شما’ روى مأساة بدأت بفرحة غامرة بمولود جديد، لتنتهي بصدمة عمر قاسية بعد عقود من التربية والتعلق والأمل

بداية المأساة

يروي الحاج جمعة أبو خطوة، تفاصيل اختفاء نجله بعد 3 أيام فقط من ولادته، مؤكدًا أن الطفل كان لا يزال في أيامه الأولى، قائلاً: “كان لسه حبله السُري ما وقعش”، قبل أن يختفي بشكل مفاجئ.

ويضيف أنه اضطر للسفر إلى المملكة العربية السعودية للعمل، بينما ظل الأمل قائمًا في العودة يومًا والعثور على نجله.

خيط الأمل بعد 11 عامًا

يؤكد الأب لموقع “مصراوي” أنه بعد مرور 11 عامًا، ظهرت سيدة في وسائل الإعلام عقب القبض عليها بتهمة خطف أطفال، ما دفعه للعودة فورًا إلى مصر، وتوجه برفقة زوجته إلى محافظة بورسعيد، حيث تمكنت زوجته من التعرف على المتهمة، مؤكدًا أن لحظة المواجهة كانت حاسمة في كشف الحقيقة.

اعتراف المتهمة

يوضح أن المتهمة حاولت في البداية المراوغة خلال التحقيقات، قبل أن تنهار وتعترف بأنها خطفت طفلًا من محافظة المنوفية وهو في عمر 3 أيام، مشيرة إلى أن تاريخ ميلاده الحقيقي هو 25 أبريل 1982.

استلام الطفل وبداية حياة جديدة

يشير الأب إلى أنه تسلم الطفل من العريش عبر بورسعيد، وكان يبلغ من العمر 11 عامًا، ليبدأ في تربيته ورعايته، قائلًا: “اعتبرته ابني، علمته وكبرته، وعملت له كل حاجة”، وحرص على تعليمه وتجهيزه للزواج، حتى أصبح شابًا يعتمد عليه، وكان حفل زفافه حديث القرية بالكامل.

تحليل DNA يقلب الموازين

يوضح أن الأمور تغيرت بعد زواج الابن، حيث طلب إجراء تحليل DNA، قائلاً: “دفعت 4600 جنيه تكلفة التحليل، وكانت النتيجة صادمة، مفيش أي صلة جينية بينا”، ورغم ذلك، يؤكد الأب تمسكه بمشاعره: “قلت عوضي عند ربنا، وهو فضل في نظري ابني”.

نشوب خلافات وابتعاد الابن

يشير إلى أن الابن غادر المنزل بعد ذلك، وانتقل للعيش مع أسرة زوجته بمحافظة القليوبية، لافتًا إلى أنه حاول دعمه ماديًا، ويقول: “عرضت عليه 100 متر أرض يبني عليهم، ونصيب من الورشة، علشان يعيش ويصرف على نفسه وأولاده”، إلا أن الابن رفض تلك العروض.

الأب فوجئ بنجله في اليوم التالي على إحدى القنوات يتحدث عن تعرضه لمعاملة سيئة منه ومن زوجته، نافيًا ذلك تمامًا، إذا كان لهم ابنًا حقيقيًا لا يختلف في المعاملة عن شقيقه، لكن بعد تحليل الـ DNA أخبرته الأم أنها لم تكن تشعر أنه نجلها، لا يتشابه أو يتقاطع معهم في شيئ أبدًا.

نفي الاتهامات

ينفي الحاج جمعة ما تردد بشأن إساءاته للابن، مؤكدًا: “عمري ما عاملته وحش، كنت بلبسه الغالي وبأكله أحسن أكل، وكان زي ابني بالظبط”.

ويضيف أنه كان يحرص على زيارته في المناسبات، ويحمل له الهدايا، ويقف بجواره في كل مراحل حياته.

تفاصيل مؤلمة

يكشف الأب عن تواصله مع زوجة الابن، مطالبًا بالكشف عن أهله الحقيقيين، إلا أنها تعاملت معهم بشكل سيئ، وقال أحد ذويها خلال لقاء “جمعة” بأسرتها أنه يسعى لحرمان الشاب من الميراث، نافيًا ذلك بتأكيده كتابة ميراث له وهو حي.

وختم الرجل حديثه، بشعوره بالحزن لما آلت إليه الأمور، فلم يكن أبًا قاسيًا سواء قبل التحليل أو بعده، ويشعر بمشاعر الأب تجاه نجله ولا يزال.

اقرا من المصدر

#حكاية #أب #بالمنوفية #ربا #طفلا #مختطفا #عاما #واكتشف #الحقيقة #بعد #زوا

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *