جيش الاحتلال: استهدفنا وزارة الاستخبارات الإيرانية

جيش الاحتلال: استهدفنا وزارة الاستخبارات الإيرانية

اخبار مصر

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية المركزة شملت استهداف وزارة الاستخبارات الإيرانية في طهران وعدة مناطق أخرى، في خطوة تهدف لتعطيل قدرات الرصد والمعلومات التابعة للنظام.

دوافع استهداف وزارة الاستخبارات الإيرانية ومقرات الأمن

وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن عمليات استهداف وزارة الاستخبارات الإيرانية جاءت لكونها الهيئة المركزية المسؤولة عن مراقبة أنشطة المواطنين وتوفير المعلومات الاستخباراتية التي ساهمت في القمع العنيف للاحتجاجات داخل إيران على مر السنين.

وأكدت جيش الاحتلال، أن تحييد هذه المراكز يمثل أولوية استراتيجية لإضعاف القبضة الأمنية للنظام.

توسيع نطاق الاستهدافات الإسرائيلية في إيران

ووفقا للبيان، شملت موجة القصف الإسرائيلية استهداف وزارة الاستخبارات الإيرانية، إلى جانب غارات مكثفة على مواقع تابعة لسلاح الجو التابع للحرس الثوري الإيراني.

كذلك، طالت الضربات مراكز قيادة وقواعد عسكرية تابعة لقوات الباسيج شبه العسكرية، لضمان شلل كامل في منظومة القيادة والسيطرة المسؤولة عن إدارة العمليات الميدانية والدفاعية في مختلف الأقاليم.

إيران: صواريخنا قادرة على ضرب أي مكان نختاره

من جانبه، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الأربعاء، أن بلاده قادرة على ضرب أي مكان تختاره، رافضا مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تدمير معظم الأسلحة والصواريخ الإيرانية.

وأوضح قاليباف في منشور على حسابه بمنصة “إكس”، أن العمليات السابقة كانت تهدف إلى “إعماء رادارات العدو وأنظمة الدفاع”، مما يتيح لطهران حاليا “استهداف أي موقع تختاره بعدد أقل من الصواريخ” وبدقة أعلى.

الحرس الثوري ينفّذ أعنف عملية عسكرية ضد إسرائيل وأمريكا

وتزامنت تصريحات قاليباف مع إعلان الحرس الثوري الإيراني شن “أعنف وأثقل عملية عسكرية” منذ بداية المواجهة.

وأشار الحرس الثوري، إلى أن هجومه الليلي تضمن إطلاق صواريخ باليستية متطورة، من بينها صاروخ “خرمشهر” بعيد المدى، مستهدفا مواقع تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي وأهدافا أمريكية في المنطقة.

اقرا من المصدر

#جيش #الاحتلال #استهدفنا #وزارة #الاستخبارات #الإيرانية

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *