ترامب ونتنياهو يقرعان طبول الحرب.. استنفار إسرائيلي شامل لضرب إيران

ترامب ونتنياهو يقرعان طبول الحرب.. استنفار إسرائيلي شامل لضرب إيران

اخبار مصر

كتب- مصطفى الشاعر:



11:36 م


18/02/2026



تعديل في 11:50 م

بينما تُقرع طبول الحرب بين واشنطن وطهران، دخلت المنطقة نفق “المواجهة المباشرة” مع إيران، إذ يميل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نحو هجوم عسكري “واسع النطاق”، واستنفر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الجبهة الداخلية الإسرائيلية معلنا حالة التأهب القصوى، لتتحول التقديرات من احتمالات التصعيد إلى مسألة “ساعة صفر” تنتظر التنفيذ.

تأجيل مفاجئ وتصعيد وشيك

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الأربعاء، عن قرار مفاجئ اتخذه نتنياهو يقضي بـ”تأجيل اجتماع المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)”، في خطوة تزامنت مع تصاعد التقديرات التي تشير إلى أن “لحظة الحسم” لهجوم أمريكي على إيران قد حُددت خلال أيام معدودة.

ونقلت الصحيفة العبرية، عن تقديرات إسرائيلية تؤكد ميل ترامب نحو اعتماد “خيار القوة” عبر شن هجوم عسكري واسع النطاق ضد أهداف إيرانية، حيث يأتي هذا التوجه مدفوعا بانسداد أفق “الحلول الدبلوماسية” وإصرار طهران على رفض المطالب الأمريكية.

رفض إيران وسيناريو الحرب

ترى إسرائيل أن عدم قبول طهران بالشروط الأمريكية قد يدفع ترامب نحو “الخيار العسكري الشامل”، إذ تسود تقديرات بأن هجوما واسع النطاق بات يلوح في الأفق لكسر الجمود الذي يسيطر على الملف الإيراني، وفقا لما ذكرته “يديعوت أحرونوت”.

وأضافت الصحيفة: “وفي خطوة لافتة يحيطها الغموض، تقرر تأجيل اجتماع المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) من غدٍ الخميس إلى الأحد المقبل، والمثير للريبة هو عدم إبلاغ الوزراء بأسباب هذا التأجيل المفاجئ، مما فتح الباب أمام التكهنات حول ارتباط القرار بترتيبات عسكرية طارئة”.

لفتت “يديعوت أحرونوت”، إلى تزايد القناعة داخل إسرائيل بأن الهوامش الزمنية بدأت تتلاشى، فبعد أن كانت التقديرات تشير سابقا إلى مهلة شهر، ثم تقلصت بالأمس إلى أسبوعين، بات الانطباع السائد الآن هو أن الهجوم العسكري أصبح مسألة أيام معدودة، في إشارة واضحة إلى تسارع العد التنازلي لساعة الصفر.

في غضون ذلك، كشف مسؤولون أمريكيون، أن المفاوضات مع إيران تواجه “مأزقا حقيقيا” بسبب اختلاف وجهات النظر حول طريقة إدارتها، حيث أصبح هذا “التباعد الواضح” بين طهران وواشنطن يهدد بانهيار الجهود الدبلوماسية ويجعلها عُرضة للانهيار في أي لحظة.

لقاء جراهام ورئيس الإمارات

وبالتزامن مع تسارع الخطوات العسكرية في واشنطن وتل أبيب، برزت تحركات سياسية أمريكية رفيعة المستوى في المنطقة، حيث كشف عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي جراهام، عقب لقائه برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، أن الشرق الأوسط يقف اليوم على “أعتاب مرحلة جديدة” قد تعيد تشكيل ملامحه الاستراتيجية لعقود قادمة.

رؤية ترامب للمنطقة

أوضح جراهام، في منشور عبر منصة “إكس”، اليوم الأربعاء، أن الرئيس ترامب يحمل رؤية واضحة لمستقبل المنطقة، تقوم على الانحياز لنموذج “الانفتاح والاندماج” الذي تمثله الإمارات، في مواجهة مشاريع “التوتر والانغلاق.

ووجه جراهام رسالة حازمة لدول المنطقة قائلا: “استوعبوا أن التاريخ على وشك أن يُصنع؛ فالرئيس ترامب يريد منطقة تشبه الإمارات أكثر، وأقل شبها بنظام آية الله”، معتبرا أن اللحظة الحالية “تاريخية ومفصلية”. وأشاد بشجاعة الشيخ محمد بن زايد في تبني “اتفاقيات إبراهيم” وتحديث بلاده، وهو ما وصفه بـ”أكبر تحول شهده الشرق الأوسط”.

وحذر السيناتور الأمريكي القوى التي تعارض هذا المسار، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب انخراطا فعليا من دول المنطقة لا الاكتفاء بدور المراقب، ومشددا على أن التقدم لن يتحقق إلا بتبني رؤية “تنحاز إلى النور بدلا من العودة إلى الظلام”.

وشدد جراهام على استحالة ازدهار المنطقة في ظل استمرار نظام “آية الله”، معتبرا أن بقاء هذا النظام الديني المتشدد لا يمثل قمعا للشعب الإيراني فحسب، بل يشكل تهديدا مباشراً لكل المكتسبات التي تحققت، وفي مقدمتها “اتفاقيات إبراهيم” التي باتت في مرمى الخطر.

المسار العسكري والسياسي

هذا الربط بين “القبضة العسكرية” التي يلوح بها ترامب ضد طهران، وبين “الرؤية الاندماجية” التي يسوق لها ليندسي جراهام، يشير إلى أن واشنطن قررت حسم الصراع في المنطقة عبر مسارين وهما تصفية التهديد الإيراني عسكريا، وبناء نظام إقليمي جديد اقتصاديا وسياسيا تقوده “النماذج المنفتحة”.

اقرا من المصدر

#ترامب #ونتنياهو #يقرعان #طبول #الحرب. #استنفار #إسرائيلي #شامل #لضرب #إيران

اخبار مصر لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *