اخبار مصر
أكدت ليال منصور، الباحثة الاقتصادية، أن الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط يمثل عاملًا رئيسيًا في زيادة معدلات التضخم عالميًا، موضحة أن النفط يدخل بشكل مباشر في تكلفة إنتاج ونقل معظم السلع والخدمات.
وقالت منصور خلال مداخلة على قناة “إكسترا نيوز” إن أي زيادة في أسعار النفط تنعكس سريعًا على مستويات الأسعار في مختلف الاقتصادات، مما يخلق موجة تضخمية جديدة يصعب السيطرة عليها.
وأضافت الباحثة في الاقتصاد النقدي أن هذا الارتفاع يضع البنوك المركزية العالمية في موقف معقد، خاصة في ظل التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى بدء دورة خفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري.
وأشارت إلى أن مؤسسات نقدية كبرى، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، قد تضطر إلى إعادة تقييم سياساتها النقدية إذا استمرت أسعار الطاقة في الارتفاع، خوفًا من عودة موجة تضخم جديدة تقضي على ما تحقق من مكاسب في السيطرة على التضخم.
وتابعت ليال منصور أن التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى خفض الفائدة بحلول منتصف العام أصبحت الآن محاطة بقدر كبير من الشكوك نتيجة الضغوط الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.
وأوضحت أن استمرار هذه الأوضاع قد يدفع البنوك المركزية إلى تأجيل قرارات خفض الفائدة للحفاظ على استقرار الأسعار، مما يعني استمرار تكاليف الاقتراض المرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعًا.
وحذرت الباحثة الاقتصادية من أن ارتفاع أسعار الطاقة سيشكل ضغوطًا إضافية على اقتصادات الدول المستوردة للنفط، خاصة في الأسواق الناشئة، وهو ما قد يؤدي ذلك إلى زيادة عجز الميزان التجاري وارتفاع الضغوط على العملات المحلية.
وأوضحت أن هذه الدول ستجد نفسها مضطرة للتعامل مع فاتورة استيراد أعلى للطاقة، مما يزيد من حاجتها للعملة الصعبة ويضعف قدرتها على استيراد السلع الأساسية الأخرى.
اقرا من المصدر
#باحثة #اقتصادية #النفط #يدخل #في #تكلفة #إنتاج #ونقل #كل #السلع. #وأي #زيادة #في
اخبار مصر لحظة بلحظة

