اخبار مصر
شهدت العاصمة العراقية تحركا دبلوماسيا وسياسيا رفيع المستوى، حيث اجتمع “رؤساء السلطات الثلاث”، اليوم الخميس، في “قصر بغداد” لرسم خارطة طريق وطنية لمواجهة التداعيات الخطيرة التي تعصف بالمنطقة.
وأعلن القادة رفضهم القاطع لكافة أشكال الاعتداءات التي استهدفت المدن العراقية ومحافظات إقليم كردستان مؤخرا، مؤكدين أن حماية السيادة الوطنية “خط أحمر” لا يمكن التهاون فيه.
تحركات لمنع “أتون الصراع”
بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”، ذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أن الاجتماع ضم الرئيس عبد اللطيف رشيد، ورئيس الحكومة محمد شياع السوداني، ورئيس البرلمان هيبت الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان. وناقش المجتمعون آليات عملية لمنع انجرار العراق إلى صراعات خارجية، مع التشديد على ضرورة حماية البعثات الدبلوماسية ودعم إجراءات فرض الأمن والاستقرار.
رفض تهديد الجوار
جددت “الرئاسات العراقية” موقف بغداد الثابت برفض استخدام الأراضي العراقية كمنطلق للاعتداء على دول الجوار أو تهديد أمنها الإقليمي. كما طالبت القادة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العمليات العسكرية في المنطقة فورا، معتبرين أن “المسار الدبلوماسي والتفاوضي” هو السبيل الوحيد لتجنيب شعوب المنطقة تداعيات الصراع المدمر.
الجبهة الداخلية وملاحقة الشائعات
على المستوى المحلي، شدد الاجتماع على ضرورة الإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية وتعزيز الوحدة الوطنية. كما وجّه القادة بضرورة ملاحقة مروجي الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، واتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية ضدهم، نظرا لما تشكله تلك الأكاذيب من تهديد مباشر للسلم الأهلي والأمن الداخلي في ظل الظروف الراهنة.
وتأتي هذه التحركات الرسمية في وقت حساس تعيش فيه المنطقة فوق “فوهة بركان” جراء الصراع المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يضع بغداد في اختبار حقيقي للحفاظ على توازنها. ويسعى العراق من خلال هذه القرارات إلى البقاء بعيدا عن “حرب الوكالة”، خشية أن تتحول أراضيه إلى ساحة لتصفية الحسابات الدولية التي قد تعصف باستقرار البلاد الهش.
اقرا من المصدر
#العراق #يحسم #موقفه #نرفض #الاعتداء #على #مدننا #ولن #ننجر #لصراعات #خارجية
اخبار مصر لحظة بلحظة

