اخبار مصر
قضت محكمة الجنايات الاستئنافية لجرائم الإرهاب، برئاسة المستشار خالد الشباسي، وعضوية المستشار نادر طاهر، والمستشار تامر الفنجري، والمستشار رامي حمدي، بحضور أيمن رأفت رئيس النيابة، بمعاقبة سائق ميكروباص وسائقي توك توك بالسجن المشدد 7 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه لكل منهم، لقيامهم بأعمال البلطجية وبترويع مواطن بالسلاح الأبيض (سيف وسنجة) وسلاح ناري (فرد خرطوش) عقب مشادة كلامية بينهم على أولوية المرور فى مدينة 6 أكتوبر.
وكشفت التحقيقات أن الأجهزة الأمنية رصدت أعمال بلطجة بالسيف والسنجة والسلاح الناري والتى تم تصويرها ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.
تفاصيل الحكم على سائقين روعا مواطنا بالسيف والسنجة
وأشارت التحقيقات إلى أنه تبين أثناء قيام طبيب باستقلال سيارته والتوجه من منزله إلى عيادته في مدينة 6 أكتوبر قام سائق ميكروباص بمحاولة المرور بدلا منه رغم خطأ الميكروباص وعندما حاول الطبيب التحدث مع السائق حاول التعدي عليه وقام بمطارته، فيما قام سائقي توك توك على معرفة مع سائق الميكروباص باستيقافه وإخراج سنج وسيوف وفرد خرطوش واستعراض البلطجة والترويع للمواطن.
وبإلقاء القبض على المتهمين أمرت النيابة العامة بعرضهم على الطب الشرعي تبين أنهم يتعاطون المواد المخدرة الممثلة في الحشيش والترامادول، وقدمت النيابة العامة المتهمين لمحكمة الجنايات الاستئنافية لجرائم الإرهاب التي أصدرت حكمها المتقدم.
ونوهت المحكمة في حيثيات حكمها أن ظاهرة البلطجية والترويع قد انتشرت انتشارا واسعا خلال الفترة الماضية من حمل الأسلحة البيضاء والنارية خاصة من الشباب صغيري السن أو بعض السائقين على الطرق لترويع المواطنين.
وأشارت المحكمة في أسباب الحكم إلى أن أخذت المتهمين بقدر من الشدة لما ارتكبه من جرم ولمجابهة تلك الظاهرة لما تمثله من خطورة على أمن المجتمع ذاته.
وأشادت المحكمة بجهود وزارة الداخلية واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لضبط المتهمين فى تلك الجرائم واحالتهم إلى النيابة العامة التى تقدمهم إلى المحاكم لتوقيع عليهم عقوبات رادعة بما يحقق نوعًا من الردع المطلوب لمواجهة تلك الظواهر الدخيلة على المجتمع.
اقرأ أيضًا:
بطولة في وجه اللصوص.. القصة الكاملة لـ”قتيل الشهامة” بالهرم
بدأت بإعجاب وانتهت بانتقام أعمى.. حكاية “ميرنا” مع الحب المرفوض |فيديو
اقرا من المصدر
#السجن #المشدد #سنوات #لسائقين #روعا #مواطنا #بالسيف #والسنجة
اخبار مصر لحظة بلحظة
