اخبار مصر
دبي (أ ب)
رفضت إيران اليوم الأربعاء خطة أمريكية لوقف الحرب في الشرق الأوسط وشنت المزيد من الهجمات على إسرائيل ودول الخليج العربي، بما في ذلك هجوم أدى إلى اندلاع حريق ضخم في مطار الكويت الدولي.
وجاء تحدي إيران في الوقت الذي شنت فيه إسرائيل غارات جوية على طهران ونشرت واشنطن مظليين ومزيدا من مشاة البحرية في المنطقة.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن حكومته لا تعتزم إجراء أي مفاوضات لإنهاء الحرب.
وفي مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، قال عراقجي إن حكومته لم تشارك في محادثات لإنهاء الحرب، “ولا نخطط لإجراء أي مفاوضات”.
ونقلت قناة “برس تي في” الرسمية الإيرانية الناطقة باللغة الإنجليزية في وقت سابق عن مسؤول لم تكشف عن هويته قوله اليوم الأربعاء إن إيران رفضت الاقتراح الأمريكي المكون من 15 نقطة لوقف إطلاق النار. وجاء تقرير القناة بعدما نقلت باكستان الاقتراح إلى إيران.
ونقلت القناة عن المسؤول قوله “إيران ستنهي الحرب عندما تقرر ذلك وعندما يتم تنفيذ شروطها”. وأضاف المسؤول أن طهران ستواصل “ضرباتها القوية” في الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق، وصف مسؤولان من باكستان الاقتراح الأمريكي المكون من 15 نقطة بشكل فضفاض، وقالا إنه يتناول تخفيف العقوبات والتراجع عن برنامج إيران النووي وفرض قيود على الصواريخ وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يتم من خلاله شحن خمس النفط العالمي.
وقال مسؤول مصري مشارك في جهود الوساطة إن الاقتراح يتضمن أيضا قيودا على دعم إيران للجماعات المسلحة. وتحدث المسؤولون شريطة عدم الكشف عن هويتهم.
من جانبها، شددت الحكومة الأمريكية إيران بتكثيف الهجمات عليها، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في واشنطن اليوم الأربعاء، إنه “لا حاجة لمزيد من الموت والدمار”.
وأضافت ليفيت “لكن إذا لم تقبل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تدرك أنها هُزمت عسكريا وستظل كذلك، فإن الرئيس ترامب سيضمن توجيه ضربات لها أشد مما تعرضت له من قبل”.
وقالت ليفيت إن القيادة في طهران لديها الآن فرصة للتعاون مع ترامب، وهو ما يتطلب التخلي عن برنامجها النووي والتوقف عن تهديد الولايات المتحدة وحلفائها.
وكان ترامب قد تحدث في وقت سابق عن مفاوضات ومناقشات إيجابية مع إيران، دون الخوض في التفاصيل، إلا أن الجانب الإيراني نفى إجراء أي مفاوضات.
وقد كانت بعض النقاط في الخطة الأمريكية لوقف إطلاق النار غير مقبولة من الأصل في المفاوضات التي أجريت قبل الحرب: فقد أصرت إيران على أنها لن تناقش برنامجها للصواريخ الباليستية أو دعمها للميليشيات الإقليمية، التي تعتبرها أساسية لأمنها. وتمثل قدرتها على التحكم في المرور عبر مضيق هرمز إحدى أكبر مزاياها الاستراتيجية.
وفي نيويورك، انتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الأطراف المشاركة في الصراع الدائر حاليا في منطقة الشرق الأوسط، قائلا إن القتال “تجاوز الحدود التي كان يعتقد حتى القادة أنه يمكن تصورها”.
وحث جوتيريش الولايات المتحدة وإسرائيل على إنهاء الحرب ضد إيران، كما دعا طهران إلى التوقف عن مهاجمة دول الخليج قائلا إن “الوضع تجاوز الحدود المعقولة”.
وردت إيران على الخطة الأمريكية بطرح اقتراح خاص بها لوقف إطلاق النار، داعية إلى الحصول على تعويضات والسيادة على مضيق هرمز.
وأعلنت إيران خطتها الخاصة اليوم عبر التلفزيون الرسمي، وتشمل وقف اغتيال مسؤوليها ووسائل لضمان عدم شن أي حرب أخرى ضدها وتعويضات عن الحرب، وإنهاء الأعمال العدائية، وممارسة إيران “سيادتها على مضيق هرمز”.
اقرا من المصدر
#إيران #تؤكد #رفضها #لأي #مفاوضات #مع #أمريكا
اخبار مصر لحظة بلحظة

