اخبار مصر
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أمس الأربعاء، موافقتها على تعيين أول سفير “أرض الصومال” في إسرائيل، بعد شهرين من اعتراف تل أبيب بالإقليم الانفصالي الواقع في منطقة القرن الأفريقي.
وأوضحت الوزارة، أن حكومة الاحتلال وافقت على ترشيح الدكتور محمد حاجي ليكون الممثل الدبلوماسي الأول للأرض في الدولة العبرية، مشيرة إلى أن حاجي كان يشغل منصب مستشار رئيس “أرض الصومال” ولعب دورا محوريا في بناء جسور التواصل وإقامة العلاقات بين الجانبين خلال عام 2025.
اعتراف تاريخي نادر
وتُعد هذه الخطوة ترسيخا لقرار إسرائيل في أواخر ديسمبر الماضي، حين أصبحت أول دولة في العالم تعترف رسميا باستقلال “أرض الصومال”.
ويرجع تاريخ إعلان الإقليم استقلاله من طرف واحد عن الصومال إلى عام 1991، في أعقاب اندلاع الحرب الأهلية.
ورغم أن الإقليم يمتلك كافة مقومات الدولة من جيش خاص وعملة وطنية وجواز سفر مستقل، إلا أنه ظل يواجه صعوبات بالغة في انتزاع اعتراف دولي رسمي طوال العقود الثلاثة الماضية.
تداعيات إقليمية مرتقبة
ويحظى إقليم “أرض الصومال” بموقع استراتيجي بالغ الأهمية على خليج عدن، مما يجعله نقطة ارتكاز جيوسياسية في الممرات المائية الدولية.
وقد أثارت التحركات الإسرائيلية الأخيرة، ومنها زيارة وزير الخارجية جدعون ساعر للإقليم في يناير الماضي، ردود فعل غاضبة من الحكومة المركزية في مقديشو التي أدانت هذه الخطوات بشدة.
وتتخوف أطراف إقليمية من أن يؤدي هذا الاعتراف والتبادل الدبلوماسي إلى تشجيع الحركات الانفصالية الأخرى في القارة الأفريقية واستفزاز الدولة الصومالية بشكل مباشر.
تبادل دبلوماسي وشيك
وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أنها بصدد تعيين سفير لها في “أرض الصومال” خلال وقت قريب جدا، لاستكمال هيكل العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الطرفين.
ويهدف هذا التبادل لتعزيز التعاون المشترك في المجالات الأمنية والاقتصادية، بالنظر إلى المزايا التي يوفرها الإقليم كحليف جديد في منطقة القرن الأفريقي، رغم التحديات القانونية والسياسية التي تحيط بوضعية الإقليم أمام المجتمع الدولي والأمم المتحدة التي لا تزال تعترف بسيادة مقديشو على كامل التراب الصومالي.
اقرا من المصدر
#إسرائيل #وأرض #الصومال #تتفقان #على #تبادل #السفراء
اخبار مصر لحظة بلحظة

